فرعون في الأول كهنة كلموه وقالوا له احترس لأن راح يتولد في الإسرائيليين مولود يكون زوال ملكك وزوال عرشك وموتك على أيده، فسلط جنود يفتشوا بيوت الإسرائيليين ويفتشوا عن الحوامل، يخرقوا بطن الحامل والمولود يقتلوه، وبعدين سيدنا موسى لما يفتشوا عليه في البطن من هنا يروح هناك، يفتشوا عليه من قدام يروح وراء وهكذا، بييجوا من الجنب دة بييجى لهم من الجنب التاني، وبعدين لما اتولد جاء الجنود في الصبح وقبل طلوع الشمس دخلوا البيت فأخت سيدنا موسى رمته في الفرن، والفرن كان مولع فيه النار، فتشوا البيت وطلعوا، جاءت أخته فتحت الفرن لقته بيرضع في صباعه وراقد والنار ما عملتش له حاجة، دي كرامات فسيدنا موسى لما اتولد كان في مرتبة سيدنا الخضر، وفاتها. كذلك لما سيدنا موسى أدرك التجلي وسمع الخطاب الإلهي وخلاص الإسرائيليين أسلموا وبقوا كويسين وبقوا عباد، تمنى من ربنا للعظمة دي والعز أنه يورى التجلي ده لـ 70 من بنى إسرائيل، ما فيش الـ 70 وناقص 2، واحد قال له يا رسول الله أنا لي ذنب واحد، إذا ربنا غفره له أنا ممتكن أكون معاك، قال له ذنبك إيه؟ قال أنا مرة بنت جميلة ماشية فأنا من غير ما أشعر نظرت إليها، إذا ربنا سامحني ممكن أمشى معاكم ربنا قال أنا قبلت توبته، ناقص واحد، سيدنا الخضر جاء وقال يا رسول الله أنا صاحبك وأكلنا عيش وملح سوا، خلينى أروح معاك، قال له طيب هيا، فلما مشيوا سمعوا الـ 70 الخطاب الإلهي وأدركوا التجلي الإلهي. {مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} بنشوفه هو البرزخ الحاجز بين الدنيا والآخرة، مجمع البحرين بنشوفه هو البرزخ والخط الحاجز ما بين الحد والقول وهو الحقيقة المحمدية، الكلام فيه كثير. وفي حديث آخر قال رضى الله عنه