قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 126

وأما الجدار، فيه ولدين جدهم التاسع من الصالحين من الأولياء، والجد التاسع حط كنز تحت الجدار ده، فمدام الحيطة وقعت الكنز حبان، والناس حياخدوه، وربنا عايز يحفظ الكنز لغاية الأولاد دول ما يكبروا ويشيلوا الكنز بتاعهم ويستفيدوا منه فعلشان كده بنيناه. وأما الولد دهفإذا كان كبر فإنه راح يكفر أبويه، وأنا قتلت الولد قبل ما يبلغ الحلم علشان أبوه وأمه صالحين ويدخل في الشفاعة ويدخل معاهم الجنة، وربنا قال إنه راح يرزقهم بولد تاني يتولد منه 70 نبي. بقت مظبوطة. بقت مظبوطة. في الآخر قال له {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} قاال له يا أخيأنت لو في الأول قلت لي {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} أنا ما كنت ناقشتك، ربنا إداني علم صنف، وإداك صنف وإدي لفلان صنف وهداياته ما بتخلص، قال له طيب مع السلامة. إتضح التصريف الباطني وإتضح الخطاب الباطني وإتضحت الأيدي الباطنية إن سيدنا موسى أكبر من سيدنا الخضر بأربع مراب والمرتبة الى فيها سيدنا الخضر كان سيدنا موسى فيها وهو بيرضع، طبعا دي كرامات بتاع أولياء، خرق العوائد ليست بتاع الأنبياء، خرق العوائد بتاع الأولياء، والمعجزات بتاع الأنبياء، والمعجزة يعنى يعجز كل الخلق عن الإتيان مثله مع التحدي، والكرامات بتاع الأولياء، وما فعله سيدنا الخضر كرامات، خرق عوائد.