طلعوا في البر ودخلوا في بلد، قالوا يا ناس إحنا جعانين وغرباء، فأهل البلد طردوهم، مشيوا يلفوا لغاية ما لقيوا حيطة واقعة ورغم إن أهل البلد شحتوهم وطردوهم، سيدنا الخضر قال لسيدنا موسى يا أخي إما إنك تعجن الطين وأنا أبني أو أعجن الطين وأنت تبني الحيطة دي، لازم نبنيها لغاية ما تقف كويس، سيدنا موسى قال له إزاي؟ دول ما رضيوش يأكلونا وشحتونا، نبني فلم في بلدهم؟ قال له يا أخي أنا ما قلت لك لا تسألني؟ قال له طيب المرة دى كمان سامحني، بنوا الحيطة ودخلوا البلد فراجل لقاهم قال فم انتم باين عليكم ناس أغراب وتعبانين فتعالوا اتفضلوا عندنا، فأكلهم وسقاهم كويس، وهم طالعين من بيت الراجل ده، والراجل ده عنده ولد واحد، ابن الراجل داخل عليهم سيدنا الخضر مد إيده الباطنية وكسر رقبتة (الولد) هل لو كان مد إيده الظاهر وقتل الولد، أبوه كان سيتركهم؟ طبعا لأ، فهذا عمل من جوه جوه فسيدنا موسى قال له قتلت نفسا زكية بغير نفس، اللى بيعمل كده إحنا بنقطع رأسه، كده تقتل أولاد الناس، فكان الكلام برضه من جوه جوه، قال له خلاص سنفترق إحنا اتفقنا على ألا نتفق، سأقول لك قصتي، قال له طيب قول قصتك، إنت خالفت النظام خالص يا أخي. قال ده العلم اللي عندي. عاوزين نعرف سيدنا موسى بينتقد سيدنا الخضر ليه قبل ما يعرف القصة؟ طبعا اللي مش أذكى منك مايقدرش يمتحنك، فكان سيدنا موسى بيعرف الصنعة دى وعلشان كده بينتقد. وبعدين سيدنا الخضر قال له تعالى أقول لك السر، القصة اللي ما عرفتها، أنا أقول لك: فيه ملك بياخد المراكب بالغصب والجماعة (العشرة دول) عندهم عشرة أنفار قاعدين في البيت فيهم الأعمى والكسيح والمريض ودول بيشتغلوا علشان يخدموهم ويأكلوهم فأنا عاوز أعيب المركب ده علشان الملك مايا خنده، أنا عايز أخسر المركب ده علشان الملك لما ييجي يشوفه يقول المركب ده قديم خلوه (بقي عربي)؟ قال له طيب ده معقول.