مشيوا، لقيوا مراكب مرصوصة كده، قال للمراكبي ده عدّينا، أبوا، للمركب ده علينا، أبوا، أبوا، أبوا، أخيرا ماشيين طوالي، ناس نادوا لهم، طيب تعالوا احنا حانعديكم، دخلوا في المركبة، الركب ده فيه ?? نواتية وبيتاجروا بهذا المركب، يعني پشتروا أشياء من بلاد تانية يبيعوه في البلد ده، ويجيبوا أشياء من البلد ده يبيعوه في بلد تانية، وبعدين لما ضربوا البر وسافروا، سيدنا موسي قاعد كده وسيدنا الخضر قاعد كده، طبعا قاعدين ساكتين، وكل واحد قاعد شكل، قام سيدنا الخضر مد إيده الباطن، مش إيده ديه. سبق أن قلنا أن الأرواح بتتجزأ ويكون لهم أيادي وتصاريف {دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ} فسيدنا الخضر بعت إيده الباطن اللي بيتولى به التصريف، الخشب بتاع المركب، وأي خشب فيه قوة، الخشب مستمد هذه القوة من اسمه القوى، القوة كلها نازلة من اسمه القوى، فالقماش فيه قوة مستمدة من اسمه القوى ولكنها بالنسبة لقوة الخشب أقل كثير، والحديد فيه قوة جاية من اسمه القوى ولكنها بالنسبة لقوة الخشب أكتر. فسيدنا الخضر مد إيده الباطن وسلب مدد اسمه القوى من الخشب، بقى الخشب هش زي الرماد وإنهار، فلو كان سيدنا الخضر شال قدوم أو فاس وضرب به المركب وخرقه ما كانش أصحاب المركب دول عشرة، حيسيبوه، وبعدين سيدنا موسي قاعد كده ساكت، كلمه من جوه جوه، قال له يا أخي إحنا عدينا ببلاش والمراكب التانية مارضيوا يعدونا، والجماعة دول عملوا فينا معروف وركبونا ببلاش، انت بتحرق مركبهم ليه يا أخي؟. (لو كان الكلام جهري والنقاش ده بصوت مسموع كانوا أصحاب المركب علي الأقل غرقوهم في البحر). فسيدنا الخضر قال له (برضه من جوه جوه) أنا سبق قلت لك ما تسأل، من فضلك أنا سبق قلت لك أنا حااقول لك كل حاجة وماتسأل، قال له معلش سامحني في الموضوع ده.