نرجع لقصتنا، سيدنا موسي وسيدنا يوشع بن نون راحوا إلى جبل ق، مروا على الجبل، فاتوا الصخرة محل العلامة، سيدنا موسى قال له أنا السفر ده تعبت منه، إدينا غدانا علشان نتغذى، قال له يوشع بن نون {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} الجبلاية، زمان واحنا ماشيين (هم ماشين بالخطوة) قال له أيوه، قال له السمكة اللي أنت كنت قلت لي اعمل حيوان كامل الأجزاء ومستوى، هذه السمكة لما كنت ماشي وقعت مني في البحر وحيت {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا}، قال له أهي دي العلامة بتاعتنا هيا نرجع {فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا * فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا} اللي هو سيدنا الخضر. قال لفتاه لازم ترجع، وهو صاحب سيدنا الخضر. قال له يا أخي ربنا قال إنه علمك من لدنه علما. أيوه وأنا ما عنديش حب إلا في الله فالعلم اللي محبوبي علمك إياه لازم تعلمه لي. سيدنا الخضر سكت. هم قاعدين بجانب المالح، جاءت طيرة وطت في البحر أخذت نقطة وطارت، سيدنا الخضر قال له إنت عندك علم علمه لك ربنا وأنا عندي علم علمه لي ربنا، علمي ما عندك وعلمك ما عندي، وعلمي وعلمك الاثنين بالنسبة لعلم ربنا زي ماشالت الطيرة دى من البحر وطارت فأحسن اكتفى باللي عندك وروح. مش ممكن، ده كلام، ربنا قال إنه علمك حاجة ولازم أتعلمها. امشي أحسن لأنك {لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} الكلام ده والصنعة دى ماحا اوريها لك، انت حتصبر على اللي ما تعرفه إزاي؟ إن شاء حا أصبر واتبعك وتعلمني.