قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 114

بعدين بدأ الميقات ده، حرب فرعون علي سيدنا موسي، فاتفق مع قارون وزير القصر وقارون ده من الإسرائيليين، له قصة مع سيدنا موسى لما علمه سر يحول به أي حاجة إلى ذهب. فحصل مرة قارون اتفق مع واحدة عاهرة عندها ولد قال لها أعطيك كذا من الذهب والفضة وتروحي تبهدلى سيدنا موسى وسط الاسرائيليين، جاءت الولية دي لسيدنا موسي وشايلة ولدها وقالت له يا موسي بن عمران ليه ما بتجبش مصاريف ولدك، ليه؟ قال لها ولد أيه؟ قالت الولد ده ولدك، سيدنا موسى زعل وفتش لقي قارون هوّ اللي عمل الموضوع ده فبعث سيدنا موسى لقارون وجابه وقال له أنت منعت الزكاة، كمان تتهمني بالزنا وقال يا أرض خذية، بلعته لغاية ركبته وهكذا، صدره، رقبته، فصرخ فقال له سيدنا موسي ادفع الزكاة، صرخ تاني، سيدنا موسى قال يا أرض خذيه وهكذا، الإسرائيليين كانوا عجيبين خالص قالوا سيدنا موسي خسف بقارون علشان يأخذه كنوزه فمشي سيدنا موسى لبيت قارون ضربه بالعصا وقال له اخسف فخسفه. فربنا كان بيوضح للنبي صلى الله عليه وسلم الموضوع ده في الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} والوجيه هنا معناه مقبول الشفاعة مش بمعنى جميل ولكن بمعني زول محترم عند واحد، والنبي صلى الله عليه وسلم محترم عند ربنا هو والأنبياء.