قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 115

حصل اللي حصل بين سيدنا موسى وفرعون، فمرة سيدنا موسي دعا على فرعون فاستجاب ربنا للدعوة دي وأرسل سيدنا جبريل لفرعون، فراح سيدنا جبريل لفرعون وقال له يا إله الآله أنا عندي أطيان مساحتها بقدر مساحة مصر كلها وعندي فيها أملاك وعندي عبيد أعطيت العبيد بتوعي المملكة بتاعتي وملكتهم ملكي وعملت واحد رئيس على العبيد فضل يشغلهم ويخدمهم كذا سنة، أنا لما جيت آخذ ملكي وأطياني منه، أبى، ورفض يعطيه لي وادعي أنه صاحب الملك ده، فتحكم عليه بإيه يا إله الأله؟ ففرعون قال له حكمنا عليه أن يموت غرقان يعني أمشي غرقه، فسيدنا جبريل قال له أعطيني ورقة بالحكم ده فردي به فرعون الورقة وختمها بختم الفرمان بتاع المملكة، بعدين سيدنا جبريل راح ودّى الورقة لسيدنا موسى.