كل الأنبياء والرسل كانوا متفانين في الذكر، ولما عاوز تقيس موضوع سيدنا موسي اللي هو رئيس الإسرائيليين، أول ما جاء من أرض مدين ماشي مصر، آنس من جانب الطور نارا، فقال لأهله امكثوا، إنتم خليكم قاعدين، أنا شايف نار، راح نروح للنار دي، أما تلقى ناس، يمكن نلقى داية علشان كانت حامل، أو إذا مالقينا ناس، ولقينا نار بس مولع في شجر نجيب لكم ولعة علشان تتذفوا وتصطلوا. 1 - والدنيا شتاء. ?. والمطر نازل. 3 - والرعد مكركب 4 - والغيم متكاثف 5 - والزناد ما بيولع. 6 - والحطب لين. 7 - والمرأة حامل. في شبكة ما بعدها شبكة، لما جاء النار، فلما آتاها نو دي يا موسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} في الأول قال له اخلع {نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} أهل التفاسير بيقولوا إن سيدنا موسى كان عنده مركوبين من جلد الحمار، الصوفية قالوا لهم الحمار ذاته في الوقت ده كان حلال لأن {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} الحمار ذاته طاهر وما فيه فرق بين جلد الحمار وجلد النمر، كله حلال، فأخلع نعليك يعني اترك الدنيا والآخرة أنت بالواد المقدس طوى وبعدين خاطبه قال له {بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا}، يعني يا موسي بن عمران أنت شفت ذات النور في النار، ما تفتكر ده لواحدك بل كثيرين راح يردوا الموطن ده بعد منك: وبعدين {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. أصالة هي (إني) وعادة الرؤساء بيشوفوا الإشارة ب (إني) كناية عن غيب الأحدية. (أنا) كناية عن تدلى الهوية. (تلله) كناية عن العظمة الإلوهية. وده يعني يا موسي بن عمران: - تعبدني بجسدك في مرتبة الألوهية. - تعبدني بقلبك في موطن الهوية. - تعبدني بروحك في موطن الإحسان (غيب الأحدية).