يعني سيدنا موسي يعبد ربنا بالروح والقلب والجسد، ده أعمال صوفية، ذكر لسان يترقي لذكر قلب يترقي لذكر روح يترقى لإصطلام، وبعدين الفنا في الذكر.
س: ما معنى قوله تعالى لسيدنا موسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}؟ مولانا الشيخ: (النون) كناية عن كنز الأحدية بمعنى الروح (أنا) كناية عن الهوية، القلب، (الله) كناية عن العبودية البدنية، يعني ربنا قال لسيدنا موسى: لا تعبدني ببدنك، بجسدك، تعبدني بقلبك موطن المحبة تعبدنسي بروحك موطن الاصطلام، النظام بتاع ربنا كده. س: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ}؟ مولانا الشيخ: دى الأولى. س: تجلى ربنا على سيدنا موسى كان من نور النار وإلا من نور صرف؟ مولانا الشيخ: يعنى إيه النور الصرف؟ نور النور. س: هل هناك فرق بين النور الصرف ونور النار؟ مولانا الشيخ: النور الصرف ما فرق {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ} بنوره {مَنْ يَشَاءُ}. س: تحلى ربنا على سيدنا موسى من نور النور؟ مولانا الشيخ: النور من نفس التجلي على سيدنا موسى يكون من بعيد خالص، النار مش من بعيد خالص. س: كيف سيدنا موسى اتجه للنار؟ مولانا الشيخ: هو ربنا قال {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} وإلا نورا؟ قال {نَارًا} قال، خلاص. س: هو فعلا فيه نار وإلا مفيش؟ مولانا الشيخ: لا، هو أعلم.
س: القرآن واضح بأن ما في أحد غير سيدنا موسى عليه السلام كلم الله سبحانه وتعالى فكيف يجوز لأحد بعد ذلك أن يرى الله في الدنيا هنا ويتكلم أو يتحاور مع الله سبحانه وتعالى؟ مولانا الشيخ: ده اعتيادي عند الأولياء، ولكن ليس من موطن الإدراك بالعين المجردة، الإدراك والكلام جايز، والمفاهمة ما بين العبد بيكون بالأرواح، مادام سيدنا موسي وهو نبي ورسول طلب الرؤية، لو كان ذلك ممنوع ما كان سيدنا موسي طلب فكونه طلب إحنا نعتمده آن ده جايز لأن ده سؤال نبي معصوم، ما ممكن يغلط.