والغرابة الثالثة أن الجبل ده موجود لغاية النهارده وسيدنا موسي مدفون فوق رأسه، وسيدنا هارون مدفون في سفح الجبل، جبل الطور لغاية الوقت ده موجود، ما إند كش ولا حاجة، قالوا طيب، أمال المعنى إيه؟ قالوا: المعنى ان قلب العبد المؤمن زى الجبل كده، شكله شكل الجبل (ظاهر)؟ لما كان القلب شكل الجبل، ومن باب الأولياء شكل البصلة، البصلة أصلها كده، في قشر وسخ، ده علامة النفس الأمارة تشيلها بيطلع واحدة، شئ مابيضا، الأنفس، مش (أمارة ولوامة وملهمة ومطمئنة وراضية ومرضية وكاملة)؟ أيوه، لما نقشر سبع قشرات من البصلة، ما بتقشرش بعدين غير كده، والفرع اسمه البصل يعني ماشي علشان بصل، بصل يعني، ماشي علشان يصل (فهمت ياعم الشيخ)؟ فكان التجلي على قلب سيدنا موسى، واللى تدكدك انما هو قلب سيدنا موسى، وقال صلى الله عليه وسلم (لما تجلى ربه لموسي بن عمران صار يدرك دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في مسيرة سبعين فرسخ) أدرك الرؤية بالتأكيد (خلاص)؟ وبعدين فهمنا أن نهاية سيدنا موسي كان طلب الرؤية.
س: العصاية بتاعة سيدنا موسى بيقولوا إنها كانت من الجنة؟ مولانا الشيخ: العصا بتاعة سيدنا شعيب.
س: ما قصة عصاية سيدنا موسى وهل هي عادية؟ مولانا الشيخ: لا، لا، فيه عصا نزلت مع سيدنا آدم من الجنة، كانوا يتناقلوها لغاية زمن سيدنا موسى وما حدش يعرف الباقي راح فين. س: هل كان عليها لمقفنجل يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: هو كده. س: هل لمقفنجل اسم ملايكة وإلا إيه؟ مولانا الشيخ: طلسم وفيه كتب مؤلفة فيه: - اللام: لطهطيل، وفيه آية وفيه ملكين. - الميم: مهطهطيل، وفيه آية وفيه ملكين. وكده سبعة وله خواص كثيرة. س: لو جينا عصاية وكتبنا عليها لمقفنجل تعمل كده؟ مولانا الشيخ: (ضحك) دول عصيان جايين من الجنة مع أبونا آدم، تكتب في العصاية لمقفنجل وتعمل بيها إيه؟