وبعدين صام ?? يوم مرة واحدة، فطر وراح لربنا للمناجاة، قال له: روح صوم كمان عشرة، راح صام بعد اليوم ده كمان عشرة، وجاء له تاني، قالوا له {انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} ده واقع الحال، الصوفية بيشوفوا أن أولاد سيدنا موسى أدرك الرؤية، ليه؟ لما تجيب المصحف الظاهر فيه شرط مفقود هنا، بيقول له {انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ} كان الكلام {فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} مادام الجبل ما في يكون سيدنا موسي ما أدرك الرؤية، ده الما معقول بتاع العرب، والصوفية قالوا مش كده، رسميا تبارك وتعالى بيقول {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ} مش كده؟ أيوه، السموات كلهم، والأراضين كلهم، والجبال كلهم {فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا} والأمانة انما هي الغوثنية والنبوة أكبر طبعا، سيدنا موسى أكبر من الأولياء خمس مرات، قالوا ده اللي حصل، مادام ده حصل مش ممكن التجلى للجبل، ده الوجه الأول. الوجه الثاني، إذا واحد قال يا فلان أنا معذور وكذا وكذا، أديني جنيه وحلفت له ستين يمين ان ماعندك، وبعدين قدامة أديت الواحد تاني عشرة جنيه، ده يصح؟ لأ طبعا، فكيف سيدنا موسى يطلب الرؤية، وربنا يتجلى للجبل، ده ما لايق طبعا.