استمر سيدنا موسى على المنوال ده لغاية كان ما كان، بينه وبين فرعون كذا وكذا، أخيرا طاب الزمن لبنى إسرائيل، والمحبة شغالة {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} والمحبة شغالة وعادة المحب إذا ما أدرك رؤية المحبوب ما بيستريح، عادة المحب إذا ما أدرك رؤية المحبوب ما بيستريح علشان كده طلب الرؤية قال {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} ربنا يقول له {لَنْ تَرَانِي} يمشي وييجي {رَبِّ أَرِنِي} لن، لن، لن يقول مش ممكن لن، لن، لن، كيف نعرف ان الموضوع مكرر؟ الميقات كان مكرر، لما كثر القصة قال له: روح صوم ?? يوم سيدنا موسى نزل من الجبل صايم مرة واحدة ?? يوم وراء بعض، ما أكلش وماشربش ?? يوم. يقول الرؤوساء: ومن جهل المحبوب فالضرب موجع له ومتى يعرفه يلتذ بالضرب كلام الحبوب اذا كان المحب صح. حصل لمعروف الكرخي شي لله رضوان الله عليه، في سوق بغداد عايز ياخد حاجة من السرق اتلم عليه الناس، وبعدين قال لهم: ما الذي دعاكم إلى هذا؟ قالوا: إحنا بنحبك، جرى بيجمع حصحاص ويحطه في حجره، كثر، وهم جايين بيحط حصحاص في إيده، كثر، وهم جايين رمي ده ور مي ده ورمي ده بالحصحاص، فجريوا، قال لهم: آه يا كذابين لو كنتم تحبونني لصبرتم على بلاني، ورجع قال: ومن جهل المحبوب فالضرب موجع له.