قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 102

وعادة (أنا) يمثلوا به الهوية والتي من شأنها الغيبوبية والإستتار، ولما (هو) تذهب في (الأنا) لابد يكون فيه مخاطب (أنت) وده مظهر الهوية. (إنني) مظهر الأحدية لأن ما عندهاش مخاطب (النون) هنا حفظ من الوقاية علشان اذا مظهر الأحدية ظهرت للوجود يحترق كل ما ينتهي إليه البصر. فكده يكون سيدنا موسى عبد الله تبارك وتعالى في مرتبة الإسلام ببدنه والإيمان بقلبه والإحسان بروحه، بعد كده ربنا قال له فاستقم لعبادتي، يعني طول عمرك تكون عابد كده. فلما سيدنا موسي شاف التجلي نسى كل المصائب السبعة اللى كان فيها، نسي الليل والمرة والزناد وفي الوقت ده الجن المسلم جاء وولّد مراته وهو حصل له اللي حصل له، رجع أخذ المرة ومشي مصر.

أحد فهمنا أن مرتبة سيدنا إبراهيم كانت انتهت عند مركز الأسماء (ظاهر)؟ حالة الأسماء بتاع سيدنا موسي كانت كده زى المروحة (واضح)؟ يحط أيده في الاسم المحيي يخطه في العصاية تبقى دبيبة، يحط أيده في الاسم النور يعمل كده يبقي زي الشمس، فالأسماء الإلهية عندها مراكز ومركزها قدام عينه كده (ظاهر)؟. يعني ابتداء مرتبة سيدنا موسي كانت انتهاء مرتبة سيدنا إبراهيم، على المنوال ده، أيوه، سيدنا إبراهيم عايز إيه؟ مش عايز تصاريف الأسماء علشان يحيي الموتي؟ أيوه صحيح ياللي مارحتش مصر، سيدنا موسي بيحيي لواحده، مش ممكن، جاب من المحيى حاجة حطها في الخشبة بقى دبيبة، ده إيه؟ مش حياه لواحد. داك مش طلب يعني سيدنا إبراهيم.