قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 100

موسى عليه السلام. بعدين سيدنا شعيب قال له خلاص اقعد معايا وأجوزك واحدة من بناتي على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فكتر خيرك، فسيدنا موسى قال له طيب وقعد. وأصلا كان فيه عصيان نزلوا مع سيدنا آدم من الجنة تناولهم الأنبياء والرسل إلى أن وصلوا عند سيدنا شعيب، وعصاة سيدنا موسى واحدة منهم اللي أخذها من سيدنا شعيب لما قال له ادخل الحجرة دي شيل عصاية وتعالى، مشي جاب عصايته، بعدين قال له يا ولدى العصاية دي بتاع الكليم (كليم الله) امشي حطها في المحل بتاعها يعني حطها مكانها وخذ واحدة غيرها، سيدنا موسى أخذه برضه نفس العصاية تاني، قالي له يا أخي خذها. وقصة العصاية غريبة شوية، فكان بيت، سيدنا شعيب مقسوم اثنين، من هنا فيه دبيب وأسد، دبيب كبير زى النخلة، فسيدنا شعيب قال له ما تمشيش من الناحية الشمالية دي ولكن أمشي من الناحية اليمينية. وبعدين مرة سيدنا موسي مشي بالبهائم فالبهائم دخلت في الشمال مشي وراها لقي شجرة كويسة، حط العصاية بتاعته ونام فجاء دبيب كبير، قام العصاية لوحدها قطعت الدبيب، بعدين سيدنا موسي صحى لقى الدبيب مقطوع ومكوم جنبه وشاف الدم في العصاية، قال العصاية دي قصتها غريبة فهزها كده كبت ماء وشالها كده جاب برتقال وده معنى الآية {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} الآية، بمعنى أي حاجة عاوزها العصاية تعملها.