قبس من النور المبين

الصفحة 91

مولانا الشيخ: عادة مرتبة الغوثية لما يملك واحد لما الغوث يسلم بدون شكل يسطروا له وهو ميت سبعين سنه تصريف يرشد المريدين بنوعه والمحبين ويتصرف إكراما له سيدي إبراهيم طوالي بيرشد، الغوث اللي بعده يشتغل عادى.

س: فيه بلد اسمها كمشيش في المنوفية سمعنا إن فيها عصابة وإبريق لسيدي إبراهيم الدسوقي فهل ترك سيدي إبراهيم الدسوقي فهل ترك سيدي إبراهيم دسوق في حياته وانتقل إلي هذه البلد؟ مولانا الشيخ: سيدي إبراهيم مافارق دسوق أبدا. 01 كن آثاره دي هي اللي انتقلت. س: بيقولوا ياعم الشيخ إن سيدي أحمد البدوي كان مثلم فهل سيدي إبراهيم كان كده؟ مولانا الشيخ: لا.

سيدي محمود الدسوقي حصل أن رؤساء الفقه في مذهبنا ورؤساء الطريقة، أن ابن عربه شي الله رضوان الله عليه كان في زمنه قطاع الطرق كثيرين، خطب في الحجاز قال من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا محمود الدسوقي بن عربه، يا أيها المسلمون الحج ساقط في هذا الزمن من كثرة قطاع الطرق، دوي يسموهم فرائض العين. بعد كده فرض الكفاية، أول فرض الكفاية كان صلاة الجنازة وبعد منه الجهاد، ليه نقول بعد منه الجهاد؟ كان أصحاب الصفة قاعدين في المسجد زمن النبي صل الله عليه وسلم ذاته وزمن سيدنا أبو بكر وزمن سيدنا عمر وزمن سيدنا عثمان وزمن سيدنا علي، فلو كان فرض عين كانوا كلموهم أنهم يمشوا يحاربوا وكانوا أجبروهم، وبعدين فيه إخوان بيجيبوا الأخراني يحطوه قبل الأولاني.

سيدي محيي الدين بن عربي س: ماذا كانت مرتبة سيدي محيي الدين؟ مولانا الشيخ: سيدي محيي الدين كان في مرتبة الخميه وعلشان يتكلم في الفتنه ألي كانت بين المسلمين والنصارى أذنوا له يتكلم وأدوا له رأس.