قبس من النور المبين

الصفحة 90

هبت عليهم رياح ثم نيران قصيدة طويلة ومعروفة لنا جميعا، وهذه قصة ال 7 علماء. س: يفهم من القصيدة دى إن سيدي إبراهيم كان في خلوة، فهل الخلوة دي لازالت موجودة في طريقتنا أم إن المراقبة فيها غني عن الخلوة؟ مولانا الشيخ: لا لا لا، في طريقتنا مافيش خلوة، علشان المراقبة أهم من الخلوة علشان صاحب الخلوة يدخل الخلوة علشان يكتر الأوراد، زى العشر أيام الأخيرة علي كيفه، عاوز يعمل كذا كذا، علي كيفه، لكن المعتمد إلي إحنا بنعتمده 100% أن المراقبة أغنت عن الخلوة.

س: لكن سيدي إبراهيم يغير لو لجأنا لغيره؟ مولانا الشيخ: لا، مفيش زى ده، لكن سيدي الرفاعي عمك، القادري عمك، البدوي عمك، سيدي إبراهيم يبقي أبوك، الناس ماعارف أبوه ده وعمه ده كان من الأربعة دول ده رفاعي ده قادري ده احمدي، مش دول أخوات؟ يبقي أولادهم أولاد أعمام، زيارتهم من باب التبرك وزى ما يعجبك، ومن باب المدد من أي ولي صغر أو كبر، يقرأ الفواتح للشيخ وبعدين يقرأ له. س: ما المطلوب مننا لسيدي إبراهيم وإيه اللي هو عاوزه؟ مولانا الشيخ: تقرأ الأوراد وتخدم الطريقة ومهما تعمل اللي هو عاوزه بيمشي حتى بانفراده.

س: عن سيدي إبراهيم وولادته؟ مولانا الشيخ: ولد صايم، وقالوا اذهبوا شوفوه لقوه ممتنع عن الرضاع، ابن هارون كان يقوم لسيدي أبو المجد ولما انتقل في بطن أمه كان يقوم لأمه، ده شريف حسيني وده شريف حسني.

وفي حديث آخر قال رضي الله عن سيدي إبراهيم وأمه صغيره خالص واحد بيبص لها شاله رماه في النار، حارب الجن في بئر العلمين مع سيدنا على، وهو صغير وعنده 5 سنوات شال أمه وأبوه وصعد بهم السماء عيني عينك، هل حصل زى ده؟ الأربعة الأقطاب متنقلين مع نور النبي خطوة بخطوة من أبونا آدم. س: هل الغوث إذا انتقل يرشد بعد انتقاله؟