قبس من النور المبين

الصفحة 89

س: موضوع حرب سيدي إبراهيم والقصيدة؟ مولانا الشيخ: طلب الوالي التركي من سيدي عبد العزيز أبى المجد أن يترك البلد، فذهب سيدي إبراهيم للوالي ووضع إصبعه علي رأسه وقال 3 مرات أنت قلت لأبي، قال لا، سألوا الوالي قال انه واضع يده علي اللوح المحفوظ، سأل سيدي إبراهيم ابن الوالي: هل أبوك قال شئ عنى؟ قال مت أعرفش أبدا، بعت له سباع رجعت السباع ولم تباع، جند جيش والقصيدة المشهورة ومشي بهم الأرض ومحبوسين لغاية النهاردة وابن الوالي اخذ طريقته وسامحه. س: بالنسبة لما قيل عن السيدة فاطمة الشاذلية أنها أخت سيدي أبو الحسن الشاذلي هل فيه مغالطة في دي؟ مولانا الشيخ: ما بعرف ولا نقول، في حل الطلاسم سيدي إبراهيم بيقول حليت الطلسم الفلاني اللي مافكه خالي الشاذلي، مكتوب هذا الكلام في الجوهرة في الجزء الأخير، الكلام التالي اللي إحنا ما تكلمنا عنه أصله فيه، وتفسيره مافيش. حصل خلاف فيما بين علماء الأزهر وواحد من المريدين، الخلاف شد إلي أن وصل إلي الرئاسة (الحكومة) طبعا من زمن الأتراك، وبعدين بعتوا له واحد سباع ومعه أسد علشان يمشى يأكله، لما شاف الأسد ده بقي مفترس بتاتا. وبعدين بعت سبع علماء (قصة السبعة) خلاهم أولياء، وكل واحد اتجه إلي ناحيته وتعطل الأزهر علشان كانوا علماء أجلاء، وبعدين بعت جيش علشان يحارب سيدي إبراهيم، الشيخ لما سمع صوت الجيش وجنوده وهم جابين قال: سلطان مصر أتاني في عساكره يطلب قتالي وبالأشرار باداني فصحت في خلوتي للأولياء حضروا أنا ابن مجد الدسوقي عسكري جاني الباز الأشهب أتاني (السيد أحمد الرفاعي) وأحمد البدوي أقطابهم حضروا من أرض من كيلان دي مناسبة القصيدة دي. وأظلم الجو والأرضين ارتعدت والنيل هاج وماج من حروب جان وصاحت الأولياء في الترك فانهزموا