قبس من النور المبين

الصفحة 82

وبعدين المعترف إن المرسى أبو العباس هو الخليفة بتاع الإمام الشاذلي في الظاهر والخليفة بتاع الإمام الشاذلي في المدد هو السيد إبراهيم الدسوقي، فيكون المنوال ده أي شاذلي برهاني وأي برهاني شاذلي. وبعدين لما قربت وفاته بعت واحد نقيب لإخوه في إسكندرية، سيدي موسى أبو العمران في إسكندرية قاعدة في بيت الإمام الشاذلي ومتزوج بنته، والنقيب يشيل البيرق قدام الإمام الشاذلي ويصيح ويقول من أراد القطب فعليه بالشاذلي، سيدى موسى أبو العمران أولا ابن أخته وثانيا ساكن معه في البيت، وثالثا متزوج بنته وقاعد معه عمره كله، فطبعا واخد الطريقة الشاذلية 100%، لما الشيخ قربت وفاته بعت واحد لسيدي موسى في إسكندرية، امشى قول له طهر باطنك قبل ظاهرك، المريد وصل، وطبعا السفر طويل من دسوق لغاية إسكندرية بالركايب، جاء لقى الشيخ بيدرس في باب الطهارة، فإدي له الجواب بتاع الشيخ، فقرا ما فيه طهر باطنك قبل ظاهرك، جاء قعد مع الشيخ يوم والشيخ توفى، الشيخ توفى ودفن في خلوته ذاتها. من قعاد الشيخ مع الشاذلي في ذاك الليلة، الطريقة دي يسموها شاذلية، إن سيدي موسى نشر الطريقة تكون الطريقة شاذلية، ولذلك الطريقة اسمها البرهانية الشاذلية. نرجع من الأول، طبعا اتضح إن أي واحد من الناس الكبار بيحب الاسم اللي سماه به ربنا أو الاسم اللي سماه به النبي صلى الله، وبعدين ربنا جل وعلا زي ما سمي ده وده، اللي قللناهم، سمي السيد إبراهيم الدسوقي بالبرهاني، برهاني مش برهام، ليه برهان؟ علشان هو حافظ سيف الشريعة مما خلقوه لغاية النهاردة، ولذلك اسمه برهان الملة والدين، فلذلك الطريقة اسمها البرهانية مش برهامية، لو كانت معمولة على اسم الشيخ كان تكون الإبراهمية، مش برهامية، فعلشان ربنا سماه برهان الطريقة اسمها برهانية.