قبس من النور المبين

الصفحة 83

وبعدين في الأزل السيد أحمد الرفاعي والسيد عبد القادر الجيلاني والسيد أحمد البدري والسيد لإبراهيم الدسوقي كانوا في ساعة مباسطة، قالوا أي واحد مننا يختفي والباقيين يجيبيبوه، السيد أحمد الرفاعي اختفى والباقيين جابوه، السيد عبد القادر الجيلاني اختفى والباقيين جابوه والسيد أحمد البدوي اختفى والباقيين جابوه، السيد لإبراهيم الدسوقي بقى نقطة نور ما بين حواجب النبي صلى الله عليه وسلم، وأصلا ما حدش يقدر يعاين النبي في وشه، فتشوا عليه الملك والملكوت والجبروت واللاهوت والهاهوت ما لقيوه، ييجوا يقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما لقيناه، ما لقيناه، ما لقيناه قال له: انزل ياأبا العينين، دي كمان السبب في تسميته أبو العينين. وبعدين الناس ما قادرين يميزوا نسب الطرق، العلماء وأولاد الطرق احتجوا على في مصر وقالوا ليه أنت بتقول الطريقة البرهانية الشاذلية؟ قلت لهم الطريقتان سوه، قالوا لا، السيد إبراهيم الدسوقي بصفته واحد من الأربعة الأقطاب أكبر من الشاذلي فالطريقة لازم تكون برهامية، قلت لهم أصلا برهامية غلط، هي برهانية. فهمنا دلوقت النسب السري كله، النسب الجهري كمان أعجب وهي إن واحد ابن ابن الشاذلي اسمه أبو المواهب الشاذلي جمع أوراد الطريقتين وراح بهم المغرب للشيخ أحمد زروق، الشيخ أحمد زروق نشر الطريقة الممزوجة، طبعا بتاع المدد عرفناه، أما بتاع الأوراد ده نشره في السودان والحجاز والشام وفي كل مكان، كل دول ماشيين بالطريقة الممزوجة اللي هي بتاع أبو المواهب الشاذلي، أي واحد يظن غير كده معناه ما بيعرفشنسب الطريقة بتاعه. أصل هو واحد عمره أربع، خمس شهور بياخد الطريقة؟ دي مش غرابة؟ مش ممكن، الإمام الشاذلي عمره خلص ويؤخروا عمره سنة لغاية ما يجيبوه له ده، مش أشكال تاني فده نسب الطريقة المظبوط.