قبس من النور المبين

الصفحة 72

الإمام الشاذلي ذاته دار بينه وبين الملوك والعلماء مشاكل كثير وآخر المشاكل إن السلطات بعت له» ناس قالوا له المغربي ده بيعرف الكيما (فبعت له واحد من الجواسيس علشان يتعلم منه الكيما، قعد معاه 40 يوم وفي اليوم ال 41 قال له امشي إملا الأباريق من البير يملا الدلو ويطلعه يلقاه دهب يكبه تاني في البير ويملا ويطلعه يلقاه دهب، لغاية ما إيده تعبت، فمشي قال للشيخ أنا كل ما أملا ما في ميه وإنما بيطلع دهب، قال له انت جيت علشان الدهب شيل منه، قال له والله يا مولاء ما في شعرة يحن الي الدهب دلوقت أنا اتغيرت، قال له روح للملك كلمه في اللي حصل، عموميا أساؤؤا إليه كثير جدا لغاية ما أن ملايكة الحضرة الالهية قالوا له ربنا بيقول لك تمني علي، قال اللهم بم استوجبت هذا؟ قال لا ستحمال كالأذي لأجلي، قال اللهم من كان سببا لأزاي فأعنه، كل مصر إتهموه بانه بتاع عيال، تاني ربنا خاطبه قال له تمني علي ياشاذلي قال اللهم لا يستكمل لولي من بعدي حتي يتشذل، والسيد إبراهيم الدسوقي طبعا من بعده، وإن كان السيد ابراهيم الدسوقي من شدة الأربعة الأقطاب ما مرتبتهم عالية كانوا يجاهدوا مع الصحابة، فالواحد يقول: أنا كنت مع نوح بما شهد الوري بحارا وطوفانا علي كف قدرة أنا كنت مع إدريس لما ارتقي العلي وأسكن في الفردوس أحسن جنة أنا كنت مع عيسي وفي المهد ناطقا وأعطي داود حلاوة نغمتي فهمنا من العملية دي انهم كانوا متنقلين مع نور النبي صلي الله عليه وسلم حتة ببحتة موطن بموطن لغاية ما كل واحد ظهر في موطنه الأصلي. وفهمنا إن الأربعة الأقطاب ولايتهم ما مكتسبة بل هي أصلية أزلية، ولا سيما قد شرحنا السبع المثاني وهم من السبعة المثاني. طبعا الامام الشاذلي لما طلب قال اللهم لا يستكمل لولي من بعدي حتي يتشذل ربنا استجاب له عشان قال له تمني علي، فضروري يستجيب له.