قبس من النور المبين

الصفحة 71

السيد البدوي، قال أنا كنت أقول له مجنون، عملّي كده، قال له يا سلام ما شاف القبة اللي هناك ده بتاع سيدي أحمد الرفاعي، الثاني بتاع سيدي عبد القادر الجيلاني الثالث السيد أحمد البدوي، الرابع بتاعالسيد إبراهيم الدسوقي، إتيمم وروح إنتظره، الخمس صلوات بيصليهم هنا، روح إنتظره واقعد في الصف الأول من قبل ما هم بييجوا، أول ما يصطفوا الناس يصلوا إمسك في رجله وقول له أنا تبت يا شيخ العرب، مسك في رجله وقال له رجعني، قال تبت؟ قال له أيوة، قال له طيب، لقي نفسه في طنكا، ده إسمه (أرض السمسمه). السيد إبراهيم الدسوقي رمي العلماء هناك برضه، مش فتح لهم باب الخلوة وقال لهم فوتوا إتفسحوا وتعالوا، رماهم هناك، الجهة دي إسمها (أرض السمسمه) وإسمه (أرض الخيال). كل واحد من الأربعة الأقطاب له ربع هناك وله جناين، اعجب الاشياء التلامذة بتاع القطب ده سيدي إبراهيم بيمشوا هناك وبيعرفوا خبره اللي ظهر واضج في (إمتحان الأزهر) لبن العلماء والقسسه. السيد أحمد الرفاعي إسمه أحمد والنبي سماه رفاعي، فهو رفاعي وطريقته رفاعية. السيد عبد القادر الجيلاني إسمه الجد محيي الدين ربنا سماه عبدالقادر، بقي عبدالقادر وطريقته قادرية. السيد أحمد البدوي اسمه أحمد والنبي سماه البدوي، وبقت طريقته الطريقة البدوية. الامام الشاذلي اسمه أبو الحسن ربنا سماه بشاذلي، يعني المنفرد لأجلي، فبقت الطريقة شاذلية وهو شاذلي واخته فاطمة الشاذلية. لغاية هنا فيه حاجة، الامام الشاذلي خال السيد ابراهيم الدسوقي، وبعدين اخته السيدة فاطمة الشاذلية اللي هي ام السيد ابراهيم الدسوقي مل ما تلد ولد تجيبه لأخوها فليقنه ويدعو له ويمشي.