السيد عبدالسلام بن بشيش ولايته كبيرة، طلب من النبي صلي الله عليه وسلم في الصلاة قال» اسمع ندائي بما سمعت به نداء عبدك زكريا «معناه يارب إنت بتعرف أنا مش من الأقطاب الأربعة، والحضرة حضرة الأقطاب الأربعة، والحبل بتاعهم هم، ولكن يارب انت استجيب لسيدنا زكريا بينما الزمن مش زمنه بل زمن سيدنا عيسي والوقت وقته والحالة حالته، تسمع ندائي في الأشياء اللي أنا طلبته دي زي ما سمعت به نداء عبدك زكريا، ربنا إداه الامام الشاذلي، والامام الشاذلي عمل الصلاة دي ربنا إداه السيد ابراهيم الدسوقي، السيد إبراهيم الدسوقي بيعرف إن مفيش حد جاي فماقالش، بعد السيد ابراهيم الدسوقي فضل الرئاسات أصالة ما في، يعني مثلا كثيرا من الأولياء يمشوا بالطريق بتاع السيد عبد القادر الجيلاني وكثيرين بالرفاعية وكثيرين بالشاذلية، وكثيرين بالسيد ابراهيم الدسوقي يمشوا، لكن واحد يرتقي الي مرتبة دول ما في، دول ورثة الباطن الحقيقي المصطفوي مش ممكن أصلا حد يساويهم. وبعدين السيد ابراهيم الدسوقي، ابن هارون عاصره، جد إبراهيم اللقاني اسمه ابن هارون، وقد عاصره السيد ابراهيم الدسوقي، حتي لما كان أبوه ييجي في الدرس يقوم يقف لغاية ما أبوه يقعد، وهو ما يقعدش، وبعد زمن بطل القيام، فأبو المجد سأله قال له أنا لما كنت آجي الدرس كنت بتقف لي، بقي للك زي 7، 10 أيام ما بتعملش العملية دي، ليه؟ قال له أنا كنت بأقف للنور اللي في ظهرك، والنور اللي في ضهرك انتقل لبطن أمه فأنا كنت بأقومله مش لك انت، يعني ولا يته كاملة أزلية هو واخواته الأربعة. السند أحمد الشرنوبي ووصفه هو طبعا مصري أبيض، تخين قصير، دقنه شايب كبير واللبس عادة ما مربوط. سيدي موسي أبي العمران وهو لونه زي السودانين كده طويل، أهدف، دقنه ممزوج بالشيب. السيد إبراهيم الدسوقي وصفه زي وصف النبي صلي الله عليه وسلم ما يفرق من وصف النبي إلا الشامة اللي في خد النبي اليمني.