أرض السمسمه بره من جبل (ق) فيه فجوه في الجبل غرب الدنيا وفصله الإسكندر ذو القرنين بالسد اللي بناه بالزهر والرصاص، هناك يأجوج ومأجوج، والسمسمه ن فضلات طينة سيدنا آدم، والإسكندر ذو القرنين صاحب سيدنا الخضر والاثنين تلاميذه أفلاطون الذي هو تلميذ أرسططاليدس، وهم في العصر القديم إهتدوا ببعض كتب سيدنا إبراهيم الخليل، أصالة الموضوع إيه؟ أرض السمسمه ده، الأرض بتاعتنا كده علي الناحية اليمين من الأرض، جبل (ق) داير بالأرض بتاعتنا، أرض السمسمه من بقية طينة سيدنا آدم اللي كان تحت العرش ولذلك قصته ما معقولة، والمشايخ إتكلموا عنه كثير بالإشارات، بس ما حدش بيتكلم بالصريح بييجي شيخ من الكبار زي السيد البدوي رمي ابن دقيق العيد هناك، زي السيد إبراهيم الدسوقي رمي الأربعين عالم هناك، بالشكل ده، بالإشارات بتاعهم تلقاه، واحد يقول لك (كل كرم الله في الأرض ملكي) ما يقصدش الكرم بتاع الدنيا ده، بتاع هناك، يعني الأرض ده مقسم علي أربعة، كل واحد من الأربعة الأقطاب له ربع، كثيرين من الأولياء اللي ما يصلوش هنا دول كلهم بيصلوا هناك، ابن دقيق العيد كان يقول للسيد البدوي يا مجنون ما تيجي في المعهد تتعلم لك حاجة في الدين، وبييجي فايت من جانبه كل يوم يقول يا مجنون ماتيجي تتعلم لك حاجة قال» مجانين إلا أن سر جنونهم عجيب «تاني برضه قال له يا مجنون قال له هاتوا جنوني وهاتوا من جننت به فإن تساوي به فلا تلوموني، فضل يقول له كده، تمشي مني والا أطير دقيقك يا بن دقيق العيد، عمل له كده ورماه في (أرض السمسمة) فضل هناك زي سبع أيام، أربعين يوم، ياكل من القش بتاع الأرض، حشائش الأرض، أخيرا هو طبعا عالم قوي كبير في مذهب الإمام مالك، أنكر علشان علمه، راح له سيدنا الخضر قال له إنت منين؟ قال من مصر، قال له مصر إيه، وكام ألف سنة من هنا يودّيك مصر قال بالله اللي جابك هنا إيه؟ قال له والله في واحد مجنون هناك عندنا في طنطا، ده