مولانا الشيخ: أولياء ولكن أصغر منه في المرتبة، وبعدين ربنا قال له يا أبا يزيد (ده الإسم من ربنا وهو إسمه الحقيقي تيفور) قال له يا أبا يزيد لو أنا كشفت اللي أنا أعرفه من مساوءك للناس حيرجموك بالجمارة، قال له والله يارب أنا بعد ما دخلت في الحكاية ده اللي أنا بأعرفه لو حكيته للناس ما حد حيصلي لك ركعة واحدة، قال له لا انت تقول ولا أنا اقول، خليك. وبعدين قلنا إن أبو يزيد البسطامي من البرابرة، وذو النون المصري في مصر وكان ساكن في منطقة مصر غرب أسوان إسمهابهريز في منطقة الجعابرة كانت بيته وهو محل دفنه الآن. س: أمال اللي في الشام ده إيه؟ اللي في أعلي الجبل؟ مولانا الشيخ: يكون بيان أو حاجة زي كدة، وبعدين التلميذ، ذو النون المصري يقول له يا بني نزور شيخنا، يسكت، يا ولداه نزور شيخنا، يسكت، نزور شيخنا يسكت، أخيرا قال له ما الذي أفعله بشيخك يا مولاي وأنا أري الله 99 مرة؟ قال له والله يا بني لو رأيت شيخي مرة واحدة خير لك من أن تري الله ألف ألف مرة. جاؤوا خطوا علي الجبل وسافروا، لما جاؤوا ناحيته كان سيدي أبو يزيد البسطامي شي لله بيتوضأ في البحر وطالع في الجبل، قال له أهو شيخي اهو، هو بيعاين له سقط ووقع سلم علي الشيخ وباس إيده، وقال إنت أسقطت المريد في البحر؟ قال له أنا ما أسقطته، هو كان بيشوف التجليات الإلهية بقدر عينه، ولما شافني عاوز يشوف بقدر عيني فما قدر يستحمل وعلشان كدة إنصرع ووقع، أبو يزيد البسطامي ذاته لما كان بيشوف التجليات كان بيشوف بقدر عينه، لما أراد الوقوف علي الحقيقة المحمدية ووقف فضل يشوف بقدر العيون الملتبس عنده من خلع التشريف من النبي صلي الله عليه وسلم. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه س: هل هناك تلاميذ لسيدي إبراهيم القرشي الدسوقي متتلمذين علي روحه قبل ولادته؟