قبس من النور المبين

الصفحة 68

مولانا الشيخ: أيوه، سيدي أبو اليزيد البسطامي، اسمه تيفور بن عيسي، كبير جدا كان يدرك التجليات الإلهية 99 مرة في اليوم، ويطلب من ربنا الوقوف علي الحقيقة المحمدية فكانت الملائكة يخاطبوه يا تيفور بينك وبين 70 حجابا من تور، لو دنوت لاحترقت، وكل مرة يلقي ربنا يقول» كد كد، كردد كردد، كرده كرده، ده ده، ده الله ربت العزة «تعب من العملية، قال اللهم إئذن لي في هذه الأذكار، قال له لقد سبقك بها أحد، قال اللهم دلنا علي من يدلنا عليهت، راح لواحد من وزراء سيدي إبراهيم الدسوقي، قال له أذناك يا تيفور، ظل يعملها ومعاها حاجة تانية دخل في الحقيقة المحمدية، قال خضت بحرا وقف الأنبياء علي ساحله يعني الأنبياء علي الساحل الثاني، قالوا الأولياء له يا تيفور هذا تلبيس علي المسلمين، فقال سبحاني ما أعظم شأني أسماء التنزيه عند الأولياء مش أسماء ذاتية، الملايكة قالوا له ربنا بيقول لو كشفت ما تحويه للناس لرجموك بالحجارة قال له والله لو شرحت ما عرفته من الرحمة بعد دخولي في الحقيقة المحمدية ما صلي لك أحد. أبو يزيد البسطامي لما يقول: خضت بحر وقفت الأنبياء بساحله، من المعروف إن أي بحر لابد له من برين، أي بحر لا بد له من بر من هنا وبر من هناك، والوسط البحر، فالمعني، هو خايض في البحر ده، والأنبياء وقفوا في البحر التاني، معناه كده، ولا يدل علي عجز الأنبياء أو إنه فاتهم، الأنبياء فاتوه ووقفوا في البر هناك، هو خاص وبيلاحقهم. الإمام الجنيد والإمام الشبلي س: كل المشايخ بتوصل إلى الامام الجنيد؟ مولانا الشيخ: الامام الجنيد هو ملتقي البحرين، ومنه يمشي ساير الي سيدنا علي وسيدنا أبو بكر. فيه واحد شيخ كان يحكي لي ويقول كنا نقعد شمايل شمايل (1) (جماعة) أي حاجة من الشمايل كنا نلقاه في الشيخ، متخلق وملتبس نور النبي عليه الصلاة والسلام.