وبعدين أبو يزيد البسطامي من شدة إجتهاده، كان يشوف التجلي الإلهي 99 مرة في اليوم وعاوز الوقوف علي الحقيقة المحمدية وما لاقي، وكل ما يشوف التجلي الإلهي يجد ربنا تبارك وتعالي يقول (كد كد، كردد كردد، كرده كرده، ده ده، ده ده، الله رب العزة كتب اسمه علي كل شئ أعزه) وحاجة صغيرة جنب منها مش راح أقوله، الله يقول الكلام ده، طال عليه الأمد في الموضوع ده وهو يطلب من ربنا الوقوف علي الحقيقة المحمدية، هو إسمه تيفور بن عيسي، يقول له بينك وبينه 70 حجاب من نور لو دنوت لأدناه لإحترقت كما يحترق الشهب في الجو (70 حجاب بين المرتبة اللي هو فيها والمرتبة اللي هو عايزها) أخيرا مرة قال يارب أنا عاوز أمسك هذه الأذكار، قال له لقد سبقك بها أحد، قال اللهم دلنا علي ما يدلنا عليه، توسل بواحد من الوزراء قال له أذّناك يا تيفور، إقراه، فضل يقراه دخل في الحقيقة المحمدية، لما دخل في الحقيقة المحمدية قال خضت بحر وقفت الأنبياء بساحله، الكلام مرتب كده مظبوط، وبعدين إنبسط جدا وقعد يرقص، وبعدين قال اللهم ملكي أوسع من ملكك قال له كيف وأنت في ملكي؟ قال اللهم أنت مالك الملك وأنا ملكتك فملكي أوسع من ملكك، الأولياء قالوا له إنت قلّيت أدبك علي ربنا، طبعا كثيرين بيشوفوه، فقال سبحاني ما أعظم شاني، قالوا له إنت كفرت، طبعا ده كلام ملولو. أصالة أسماء التنزيه معللة بعلل معينة، إذا واحد قال فلان سرق 2 جنية من جيب فلان هذا الكلام يشين سمعتك ولكن واحد قال يا إخوان اتقوا الله فلان راجل غني وعالم وعابد وابن طريقة وبينفق آلاف الجنيهات في سبيل الله، اللي يضطره يسرق 2 جنيه إيه؟ ده هو التنزيه وربنا ما محتاج للتنزيه، فالأسماء التنزيهية الأولياء ما بيعتمدوها أسماء إلهية. س: وهل اللي كفروا سيدي أبو يزيد البسطامي أولياء أو علماء؟