قبس من النور المبين

الصفحة 62

نرجع لقضية شكوي سيدنا بلاب، سيدنا معاوية، لما عملوا القضية، ولما سيدنا معاوية قال له انت الشاهد في أن أنا باحترم سيدنا بلال، وقصوا القصة، فالسيدة عائشة قالت من هناك من الصحابيات قالت له يا أبا الحسن، قال لها نعم، قالت له اعف عني، قال لها يا أم المؤمنين إيه اللي بينك وبيني علشان أعفو عنك، فقصت القصة، النبي كان قال، وكان قال، وأنا اعتمدت سيدنا معاوية علشان هو اللي دخل الأول، وأنا ماكنتش أعرف انك واقف في الباب. فلذلك المؤرخين اللي كانوا بيكتبوا الأسباب، زي واقعة الجمل، زي الفتنة اللي بين سيدنا علي وسيدنا معاوية، زي مقتل الامام الحسن، زي حديث الافك، والتاريخ هو اللي ضاع، لأن الكتب الكبيرة اتحرقت في بغداد، اتحرقت كتب كثيرة، وفي مكتبة الاسكندرية، وفي الاندلس اتحرقت كتب كثير، فالمصيبة اللي جاءت علي المسلمين جاءت من ضياع الكتب دي، فلذلك العلماء بتوع الزمن ده بينكروا علي الررؤساء الكبار مثل الغزالي وابن عربي والقاشاني والسهروردي وكذا، ويجيبوا الأحاديث الضعيفة بينما المراجع بتاع دول أتحرقت. الإمام مالك سئل الإمام مالك إنت ليه اختصرت الكتابة؟ قال لو أنا كتبت كل الأحاديث اللي انا بأعرفها بيتي كان لايسع الكتب، أنا نقيت اللازم بتاع الناس.

الروضة والقبلة فيها كلام شوية، سيدنا ......... شاف واحد من الخدامين بتوع أبو جعفر المنصور قاعد هناك، وبعدين جاء أبو جعفر المنصور وخلاه ما طافش. الامام مالك قال له: يا أبا جعفر. قال له: نعم. قال له: في مثل هذا الموطن أكرم الله البعض، وأذل البعض، وكفر البعض. قال له كيف؟ فتلي له سورة الحجرات} إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُون { لغاية الآخر، وبعدين أو جعفر المنصور بكي وقال للإمام مالك، ياامام الملة. قال له: نعم.