قبس من النور المبين

الصفحة 61

لأن سيدنا أبو سفيان بيشوف نفسه رئيس الأمويين، وأبو سيدنا علي رئيس العدنانيين وسيدنا عمر أموي يعني كان تحت رعاية سيدنا أبو سفيان، فده اللي مزعل سيدنا أبو سفيان. وبعدين لما كنت أنت بتعذب سيدنا بلال، وكنت أنت أبو سفيان بين حرب رئيس القبيلة الأموية، كان سيدنا بلال من السابقين الأولانيين في الصحاب، وسيدنا بلال فضله كذا وفضله كذا وفضله كذا، وبيحكي له فضائل سيدنا بلاب لغاية ما جاء سيدنا علي ووقف بالباب، ووقف علي باب النبي صلي الله عليه وسلم، وانتظر علي باب النبي، وبعدين سيدنا علي قال لسيدنا أبو سفيان ما الذي دهاك يا عماه؟ فضل يحكي له، وفضل سيدنا علي يتكلم مع سيدنا أبو سفيان، سيدنا معاوية كان من كتاب الوحي، وكان كتاب الوحي أي واحد منهم يدخل علي النبي صلي الله عليه وسلم في أي وقت من غير استئذان علشان اذا كان فيه حاجة يكتبها، سيدنا معاوية دخل ولازال سيدنا علي واقف علي الباب الي أن يؤذن له. كان قبل مجيء سيدنا معاوية عند النبي حاصل قصة، إيه القصة دي؟ واحدة صحابية جاءت وسألت رسول الله صلي الله عليه وسلم عن حكم شرعي، والنبي قال لها كذا كذا كذا، الصحابية قالت يا رسول الله أني من البادية فاذا أنا حضرت ولم أجدك من ذا أساله لديني؟ قال أو يكون غير أبي بكر، فالصحابية فاتت. السيدة عائشة كانت واقفة قالت له ثم من يا رسول الله؟ قال ثم عمر، قالت ثم من يا رسول الله؟ قال ثم عثمان، قالت ثم من يا رسول الله؟ قال من بالباب الآن، وسيدنا علي لازال واقف بره، سيدنا معاوية جاء دخل، فالسيدة عائشة اعتقدت انه يقصد سيدنا معاوية، ودي المناسبة اللي خلت السيدة عائشة تركب الجمل وتنصر سيدنا معاوية لما قام الحرب، في الوقت اللي النبي صلي الله عليه وسلم كان يقصد سيدنا علي لأنه كان منتظر بالباب قبل ما سيدنا معاوية يدخل.