قبس من النور المبين

الصفحة 63

قال به إذا تبت أستقبل النبي وأدعو ام أستقبل القبلي وأدعو؟ لأني لما أستقبل النبي حتكون القبلة في ظهري، ولما أستقبل القبلة النبي حيكون في ظهري. قال له: استقبل النبي وادعو، ودع القبلة، لأنه كان قبلة قبل قبلة أبيك آدم. قال له: عاوز أستغفر. قال له: استغفر النبي وتلي الآية} وَلَوْ أنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا { سيدنا أبو حنيفة النعمان، كان زمان فيه سور بلاط حول المقصورة، الامام أبو حنيفة لما ييجي للحج، كان يحط خده في البلاطة ويبكي لغاية ما دموعه تبل البلاطة، ويدّي ضهره للقبلة، ويتبع النبي صلي الله عليه وسلم ويدعي ربنا جل وعلا ويقول يا رب يا رب اذا غفرت لي فرح حبيبك وغضب عدوك ونجي عبدك وإن لم تغفر لي غضب حبيبك ورضي عدوك وهلك عبدك، اللهم بجاه محمد وآل محمد إلا ما غفرت لي. فالقصة في اتجاه الصحابة، في اتجاه التابعين، تابعي التابعين، كل الأولياء، في قبر ذات النبي عليه الصلاة والسلام، وتفضيل قبر النبي عليه الصلاة والسلام حتي عن العرش والكرسي والفرش من غير كلام. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه. والإمام مالك اختلف هو وأبو جعفر المنصور لأنه فيه واحد من خدامين أبو جعفر المنصور كان قاعد هناك في المقام، وبعدين أبو جعفر المنصور في حوار النبي صلي الله عليه وسلم بيسب للولد ده، الإمام مالك قال له ارفق بنفسك يا منصور. قال له: ما الذي جنيته ولا أقدر عليه؟ قال له: في مثل هذا الموطن أذل الله البعض وأعز البعض وطرد البعض وكفر البعض ومدح البعض ثم قرأ سورة الحجرات} إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ {إلي آخر السورة وقال له السورة دي في الأدب اللي نزل في النبي صلي الله عليه وسلم، فأبو جعفر المنصور بكي وقال: أنا تبت وعاوز أتوسل إلي الله.