سيدنا معاوية شيء لله رضوان الله عليه كان متولي الشام وبعدين استمر في توليته علي الشام كثير، سيدنا بلال لما انقبض رسول الله سافر وراح الشام راح الشام وجاء أتظلم من سيدنا معاوية لسيدنا علي كرم الله وجهه، عادة الصحابة كانوا بيعملوا أوضة كبيرة ويعملوا في الوسط قماش ستاير، ويكونوا الصحابيات من هناك والصحابة من هنا، فلما يحكموا في أي قضية، أي قضية، أي واحد يكون سمع معني آية أو حديث من رسول الله بيقول، سيدنا علي طرح السؤال لسيدنا معاوية، قال له يا معاوية، سيدنا بلال بيتظلم منك، قال له ليه؟ قال له لما جاء الي الشام ما احترمته، قال به يا أمير المؤمنين أنت الشاهد بتاعي في أني باحترم سيدنا بلال، قال له أنا الشاهد بتاعك! قال له أيوة، قال له كيف أنا الشاهد بتاعك؟ قال له أتذكر يوم كذا، أنا جيت فايت فلقيت أبويا، أبو سفيان واقف في دار سيدنا عمر وبعدين لقيته بيبكي دم، قلت له ما الذي دهاك يا أبتاه؟ قال لي أرايت ما فعله ابن الخطاب؟ قلت له فعل إيه؟ قال يدخل بلال بن رباح ويوقفني ببابه، فكان سيدنا أبوسفيانبيخبط علي باب سيدنا عمر جاء سيدنا عبدالله بن عمر قال مين؟ قال أبو سفيان بن حرب، دخل قال لسيدنا عمر سيدنا أبو سفيان بن حرب واقف بالباب، قال له خليه واقف شوية، جاء سيدنا بلال خبط الباب، جاء سيدنا عبدالله بن عمر شاف من بالباب، وقال بلال بن رباح، فقال له ادخل، فدخل سيدنا بلال، وسيدنا عمر وّقف سيدنا أبو سفيان برة، قال له وبعدين قال لقيت أبويا بيبكي دم وسكت، سيدنا علي قال لمعاوية قال لك إيه؟ وقلت له إيه؟ قلت له يا أبتاه، لما كنت بتعذب سيدنا بلال وتحط الصخر فوق صدره لغاية ما من العطش لسانه بيطلع برة، انت كنت أبو سفيان بن حرب رئيس نصف القبيلة بتاع الحجاز، رئيس الأمويين.