وعظمه الله العظيم عناية به ... أو بناء لم أدر من أي ميزان
مش ممكن يكون كبش بدل من نبي خليفة رحمن، وبعدين لولا كده ما ممكن يعني سيدنا الحسين هو اللي عاوز يتقتل بنفسه، لولا كده، هم أولا نور النبي ظاهر فيه (ظاهر)؟ وبعدين تكملة الحديث لما نقول (حسين مني وأنا من الحسين) أنا من الحسين يعني ما ممكن الدخول لمعية الرسول إلا من باب مولانا الإمام الحسين، إلا من باب مولانا الإمام الحسين وسيدنا الحسين شيء الله هو اللي بيدخل المريد الصافي للنبي صلى الله عليه وسلم للمعية، ما واحد يقول أنا شفت النبي كذا، شفت النبي كذا. لا مش كده ده اللي يكون النبي صلى الله عليه وسلم معاه ليل نهار ما يفارقوش حتى بدون مؤاخذة لما عايز يروح زي الناس أو يروح لأهله يستأذن يقول يا رسول الله أنا عندي كذا، ده المعية اللي بيقولوا فيه: ونحن معاه وهو معنا حقيقة ... على كل حال ذاك شرث ومغرب ومنا به فيه نغوص لجوهر ... نفيس على كل الانام مغيب
ده نسميه مرتبة المعية، معية الرسول، ومعية الرسول ما ممكن إلا من باب مولانا الحسين، وبعدين لفظ المدينة (مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم) المدينة الظاهرية هي سكن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو يثرب، المدينة الباطنية هي اللي ظاهر من قوله صلى الله عليه وسلم (أنا مدينة العلم وعلى بابها) المعرفة هناك، القوة هناك، التمكين هناك، بره أي حاجة ما في لازم جوه المدينة، المدينة اللي بابها سيدنا علي، وسيدنا علي في سيدنا الحسين، ما في طريق تاني، مدد وألف مدد.
س: النبي صلى الله عليه وسلم يقول (حسين مني وأنا من حسين) لماذا لم يقل حسن مني وأنا من حسن؟