ومن غرابة أحوال سيدنا الحسين، لما سيدنا ابراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام صمم أنه يدبح ابنه سيدنا إسماعيل قل {يا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى} سيدنا إسماعيل قال له {يا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ} يعني أنت ما نزل عليك وحي وأمرك رنا تذبحني، أنا شفت رؤية، ورؤية الأنبياء صح، لكن لازم تأويل. الأول: اللي خلى سيدنا اسماعيل تفطن الموضوع أكثر من أبوه، ليه؟ علشان نور النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من سيدنا ابراهيم في سيدنا اسماعيل –نور النبوة انتقل في سيدنا اسحق- قال يا أبت أفعل ما تؤمر، سيدنا ابراهيم من شدة معرفته بالله صمم، قال أنا شفت أذبحك يعني أذبحك، روح مولانا الحسين تقدم للمولى تبارك وتعالى وقال (إلهي وسيدي جدي ده أنا أفديه) ربنا جل وعلا قبله، دون الأول. الثاني: سيدنا عبد المطلب لما توارت معالم زمزم ندر ندر، قال: إذا أنا فهمت موطن زمزم ندبح أحسن واحد في أولادي، قامت زوبعة لفت حوالين الحرم وأرته معالم زمزم، عاوز يبرر قمسه، أحسن أولاده هو سيدنا عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وسلم، وبدين اختلفوا العرب، قالوا: ده أحسن أولادك ولا نخليك تدبحه، فضلوا يفدوه من جمل إلى جمل لغاية ما بقوا 100 جمل، الصوفية قالوا: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم (يا ابن الذبيحين) قبل، فالفداء بتاع الذبيح الأول والذبيح الثاني كان مولانا الامام الحسين، ده اللي الشيخ بيقول فيه: وهو الوفي الأمين (وفي العهد بأمانة) اللي هو ايه؟ اللي هو القتل، وبعدين في الموضوع ده قالوا: تبارك وتعالى يقول {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم} ما بكبش، لا، بذبح عين بحاجة يذبحوه واللي يذبحوه ده عظيم، لما نشوف مثلا اللي فدى سيدنا اسماعيل وسيدنا عبد الله هو سيدنا الحسين إذا يكون سيدنا الحسين هو المقصود بالتعظيم ده يقول الرؤساء: فداء نبي ذبح ذبح لقربان ... وأين نواح الكبش من موت انسان