مولانا الشيخ: سؤال محرج، أصالة النبي صلى الله عليه وسلم له مراتب في الترقيات رنا يقول {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَم} يعني كرم ربنا عند النبي، الطرق اثنين افترقت في الأقطاب الأربعة المأذونين يسوقوا الناس إلى الله هم الرؤساء على الاطلاق مثلهم النبي بالمسافرين بالمركب وأي وابور يرسى في الميناء، والميناء هو سيدنا الحسين لأنه أكبر من الأربعة الأقطاب، بقى باب الامدادات، اللي يتكمل عند الأقطاب الأربعة يضيفوه عند سيدنا الحسين. الغرابة إن النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي سمى أولاد سيدنا علي كلهم، حسن وحسين ومحسن، سيدنا الحسن في موطن الاحسان الصرف واقف في كرم النبي {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَم} سيدنا الحسين الميناء. حصل إن سيدنا الحسين دخل الخلوة وكان بيشتغل بالطب، فات على الخلوة سيدنا الحسن وجد الناس قاعدين وسيدنا الحسين جوه الخلوة، ثالث يوم كتب على الباب من بره (احتياج الناس إليك من أكبر نعمته عليك فاشكره) سيدنا الحسين طلع من الخلوة، عايز يقفل وجد الكتابة، سألهم، قالوا له اللي كتبها سيدنا الحسن، قال الخلوة تحرمت على بعد هذا.
س: السبع المثاني اتخلقوا من نور النبي صلى الله عليه وسلم من الأزل قبل الخلق، فين موضع الإمام الحسن والحسين؟ مولانا الشيخ: حم حم حم، عسق، هم من السبع المثني 3 كل رباعية يعتبروا 7 (فاطمة بضعة مني) حتة من النبي صلى الله عليه وسلم (حسين مني وأنا من حسين) لكن دي حتة طوالى، الحسن الكبير خالص، الحسين مشتق من الحسن ومحسن مشتق من حسن (الشيخ صالح مارحش مصر) السيدة عائشة تقول (من ليس له ورد ليس له وارد) الإمام الجنيد يقول (لو وجدت في أقصى الأرض ... الخ) الإمام الشاذلي (خشيت على من لم يتغلغل ... على سواء الخاتمة) واحد مالوش أوراد كيف يحول للأولياء؟ سجع الهدى شرط على القوم درسه ... وكم نال شاب وكهل ويافع