الاعجب والأغرب قال صلى الله عليه وسلم (حسين مني وأنا من الحسين) حسين مني معروفة يعني من أولادي، الغرابة في (أنا من الحسين) السالك يسلك، لما نقول دى برهانية، دي شاذلية، دي رفاعية، دي الأحمدية، دي قادرية وهلم جرا كل السالكين، الصافي اللي كان ماشي بالسير الأقرب بيودوه لمولنا الحسين، اللي كان ملخبط شوية أو ناقص من حاله شوية بيضيفوه للسيدة زينب، فتكون السيدة زينب رئيس المجاذيب (أرباب الأحوال) على الاطلاق، ويكون مولانا الحسين رئيس السالكين من كل الطرق على الاطلاق، فالطرق اللي احنا شايفينها دي كلها أصل بتاع سيدنا الحسين. وبعدين الغرابة، العجيب لما السالك يسلك يترقى أولًا عند المرشد (1) (المرشد: مولانا الشيخ) المرشد يرقيه لدخول الشيخ صاحب الطريقة، الشيخ صاحب الطريقة طبعا كل واحد بياخد عنه أدب بياخد عنه علم، بياخد عنه تربية وتزكية لغاية ما تنتهي في مولانا الإمام الحسين، مولانا الحسين كمان بيربيه وينصفه ويزكيه ويهيئه، يدخله لرسول الله، الدخول لرسول الله مش معناه رؤية النبي، إنما هو الدخول لمرتبة المعية اللي ظاهر في مفهوم الحديث (حسين مني وأنا من الحسين) حسين مني معروفة، وأنا من الحسين معناه ما ممكن الدخول لمعيتي إلا من باب مولانا الإمام الحسين نظرة ومدد، يقول الرؤساء: سر مني حسين غيب مصون (ما حد بيتكلم فيه) سر منه أنه بث مضنون (ده نادر نادر نادر ما ممكن يتعرف) تفهم الروح من الحديث من معالم هذا سر أمر بدا به التكوين الأمر اللي بدا به التكوين طبعا نور النبي صلى الله عليه وسلم، سر أمر بدا به التكوين، قصيدة حوالي نصف صفحة.