قبس من النور المبين

الصفحة 3

قصيدة طويلة شوية بيقولوها في الحضرة، وبعدين وهو نازل سأله سيدنا أبو بكر قال له: يا رسول الله الآية بتوضح أن أنت تسوق زوجاتك وأولادك، أنت سقت علي وزوجته وأولاده، النبي صلى الله عليه وسلم قال (كنا نورين بين يدي القديم الأزلي ومازلنا ننتقل من صلب طاهر إلى رحم طيب حتى ظهر على في أبا طالب وظهرت في عبد الله) المشايخ الصوفية كثيرين اعتمدوا ده، ابن حجر السقلاني واحد منهم، النسفي واحد، البيضاوي واحد، يعني عند الصوفية الحديث ده معتمد ويعتبروه عمدة والناس اللي حكموا أن أبو طالب أبو الإمام علي مؤمن موحد استدلوا بالحديث ده، نرجع لقصتنا، وبعدين بنقول أن النور اللي النبي صلى الله عليه وسلم عاوز يبعثه في ذريته اداه للسيدة فاطمة، سيدنا علي كمان جاب النور المختص به في جماع بتاع ليلة واحدة في ساعة واحدة السيدة فاطمة حملت بسيدنا الحسن وسيدنا الحسين، اتولد سيدنا الحسن في الأول والنبي سماه حسن ثم اتولد سيدنا الحسين، وفيه اختلاف في الروايات بعد شهر وشهرين لغاية ستة أشهر، سماه الحسين، فكان الحسن هو نفس المحمود، أحواله كلها حسنة، حسين مشتقة من حسن باللغة، كمان محسن مشتقة من حسين وبعدين سيدنا الحسن شيء الله رضوان الله عليه واقف في الترقيات سيدنا الحسين ميناء يعني كل السالكين لازم ينتهوا عنده (خلاص)؟.