عندنا المالكية الخطبة فرض، عندهم لأ، الخطبة بأي لغة أو رطانة، بربري أو إنجليزي بس عاوز حديث واحد، وكل حاجة بدليل، فاختلافهم هو نفس الرحمة، وكلهمعلى حق، وماحدش قال حاجة من رأسه، وكل واحد معتمد على نص، والرسول أقر هذا بنص الحديث اللي قلناه في الأول «أصحابي كالنجوم» ودي الرحمة، فالفرق بقي من شأنه الخلاف، إحنا المالكية والشافعية والحنابلة مش عندنا الوضوء والغسل لازم يكون بالماء الطهور؟ أيوه، عند الحنفية بالشربات جايز الوضوء (فهمت)؟ اختلافهم رحمة ونقاشهم بيطلع الحقيقة ولكن مابيعتمدوش إلا على الآيات والأحاديث (كويس)؟ والصوفية يا مولانا؟ يقول الرؤساء: وكم بين حذاق الجدال تنازع ... وما بين عشاق الجمال تنازع
يعنيمتفقين قوي قوي، دول مافيش خلاف بينهم أبداً. الإمام أبو بكر الصديق س: هل سيدي عمر بن الفارض سلطان العاشقين؟ مولانا الشيخ: سيدنا أبو بكر والسيدة خديجة دول اللي سبقوا في الديوان كله، السيدة خديجة وسيدنا أبو بكر دول السابقين خالص خالص في المحبة، كانوا بيحبوا النبي أكثر من رقبتهم، السكة بتاعربنا مفتوح طوالى منه، وأي وليبيحب النبي لكن بمقدار، ولكن اللي سبقوا في موطن المحبة كله كله سيدنا أبو بكر والسيدة خديجة واللي سبق في موطن المحبوبية كله كله، النبي صلى الله عليه وسلم والسيدة فاطمة، يعني المحبوب أعلى من المحب بكثير، والمحب يبقى صورة المحبوب في الآخر، والمحبوب (فاطمة بضعة مني) حتة من جسمي (يغضبني الذي يغضبها ويرضيني الذي يرضيها). * * * الناس الصغيرين بيشوفوا السيدة عائشة أكبر من سيدنا أبو بكر، مع أن سيدنا أبو بكر هوالمؤدب أكثر من السيدة عائشة، سيدنا أبو بكر قال لها اشكري النبي، السيدة عائشة قالت بل أشكر الله الذي يرأني من فوق سبع سماوات، هذا يظهر إن السيدة عائشة أكبر من سيدنا أبو بكر ولكن أبدا.