قبس من النور المبين

الصفحة 31

الصحابي راح لرسول الله، قال له يارسول الله انت بين ظهرانينا ودينك يمزق، قال له ما الذي جرى يا فلان؟ قال له أنا حصل مني كذا وقالوا لي كذا وكذا، قال لهالقصة قال له نجيبهم، فجاب الصحابة الأربعة، فالنبي سأل سيدنا أبو بكر قال له الرجل ده قال لك إيه؟ قال لي كذا وكذا، قال أنت قلت له إيه؟ قال قلت له أن المرأة دي حرمانه عليك في الدنيا والآخرة حتى في الجنة مابتحل ليك، قال له استدليت بإيه؟ قال له استدليت بقولهتعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا} فالآية دي جمعت الأولى والآخرة والأبد والأزل، فتكون حرمانه في الدنيا والآخرة، سأل سيدنا عمر أنت قلت 6 سنين و 6 شهور قال له: السجن بتاع سيدنا يوسف إلى حين، وكان سجن سيدنا يوسف 6 شهور و 6 سنين، سأل سيدنا عثمان، أنت حرمت المرأة كيف؟ قال له استدليت بقوله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} وده النخل بيطرح في السنة مرة، سأل سيدنا على أنت عملت 24 ساعة كيف؟ يوم وليلة كيف؟ قال له من قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون} قال صلى الله عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتماهتديتم» قوله: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم» كل المسلمين عارفينها لكن العلة ديماحدشبيبحث عنها، فالخلاف أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأصول والفروع، وهو ده الرحمة ذاتها. في الأصول، عندنا المالكية الركوع فرض والاعتدال فرض، الرفع فرض والاعتدال فرض والطمأنينة في الاثنين فرض، الحنفيةماعندهمش زي ده، عندهم الركوع قدر الانحناء، والارتفاع قدر بسيط بس بقدر ما يفوت الهواء، وده اختلاف في الأصول. عندنا المالكية الواحد يرفع يديه حذاء منكبيه ويقول: الله أكبر، أما الحنفية فأي أسم يكفي عندهم الرحمن أكبر، الرحيم أكبر، أي اسم تلاقيه.