قبس من النور المبين

الصفحة 33

كذلك حصل إن سيدنا أبو بكر والسيدة عائشة رضوان الله عليها جابت تمر من نخل سيدنا أبو بكر، قالت: أنا سآكلهم، ولكنها رجعت وقالت لازم أشاور أبي، وبعدين جاءت لسيدنا أبو بكر وقالت له: يا أبتاه أنا جبت التمر ده من النخلة وعاوزه آكله، ولكني قلت لازم أشاورك، قال لها: ماهي إلا لأخويك وأختيك يا بنتاه، هي في الوقت ده ماعندهاش أختين، لها أخت واحدة فقط، قالت له: أو لي أخت ثانية يا أبتاه؟ قال لها: هذا شيء باطناً، أرى في خلق وأراها جارية. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه سيدنا أبو بكرشيء لله رضوان الله عليه حصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا أبو بكر عنده ثلاث نخلات، السيدة عائشة بعتت الخدام بتاعها وجاب من النخيل شوية تمر وعاوزه تأكله، قالت: لئن لم أستأذن من أبويا ما بآكله، جاءتلأبيها قالت له: يا أبتاه أنا خدت من التمر بتاعك الشوية ده، كنت عايزه آكله لكن صممت إذا ما استأذنتك ماباكلهمش، قال لها: يابنتاه هو لأخويك وأختيك، أخويها هما محمد بن أبي بكر وعبدالرحمن بن أبيبكر ولم يكن هنا أخت لها إلا السيدة أسماء، ماعندهاش أختين، قالت: ألي أخت ثانية يا أبتاه؟ قال لها: هذا شيء باطنًا، أراها ذو بطن وأراها جارية وهو يشير على زوجته. * * * وبعدين سورة الليل حاجة في خصوص سيدنا أبو بكر والنقاش اللي دار بينه وبين مولود العامري.