انت عاوز تهديهم وفي إمكانك تهديهم، عشان هو بيكره الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أن أبو لهب ليلة مولد النبي صلي الله عليه وسلم كان عنده عبد له، مشى بشره لما ولد الرسول صلوات الله وسلامه عليه مشى الخادم بتاعه بشره، قال له: زوجة أخوك ولدت الليلة ولد جميل خالص، قال له: إذا كان كلامك ده صحيح أنابأعتقك لوجه الله، وبعدين جاء شاف فعلاً لقاه زي ماقال، فعتقه لوجه الله، ودبح جمل وقسمه للمساكين فبيقولوا أن ليلة الاثنين دائماً يشيلوا منه العذاب علشان العملية دي، وبعدين {وَالْعَصْر} ربنا يقسم برسول الله من ميلاده لغاية ما يلفوا الأرض بيقول له أقسمت بزمنك كله أن الإنسان اللي أنت عايز تهديه ده {لَفِي خُسْر} مش راح ينفع بالمرة وفضك منه {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا} سيدنا أبو بكر {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} سيدنا عمر {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} سيدنا عثمان، {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} سيدنا علي، نفس الموضوع. س: بالنسبة يا مولانا للشريعة وعلم الظاهر، أئمة الشريعة الأربعة فيه اختلافات بينهم في الفروع فهل توجد أي أنواع من الخلافات بالنسبة لأقطاب الحقيقة الأربعة مثل أهل الظاهر؟ مولانا الشيخ: الخلاف في الشريعة مقصود من النبي صلى الله عليه وسلم، فلازم يحصل ده، وده كان نفس الرحمة (واضح)؟ سأقول لك قصة غريبة في الموضوع يمكن ماسمعتهاش قبل كده، حصل أن واحد من الصحابة طلق مراته إلى حين (عايز أقولك أن الخلاف ده النبي عايزه) فراح لسيدنا أبو بكر قال له مراتك دي حرام عليك في الدنيا والآخرة، راح لسيدنا عمر قال له مراتك ديحرمانه عليك 6 سنين و 6 شهور، راح لسيدنا عثمان قال مراتك دي حرمانه عليك سنة، راح لسيدنا علي قال له: المرأة حلال عليك من أول أمبارح.