نرجع لقصتنا {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون} اللي هم دول {فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِين} يعني اللي بيفهم الكلام ده العباد غيرهم ما يفهم (واضح)؟. {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} الخطاب للرسول، والعاملين يعني كل ما سوى الله يدخل تحت لفظة العالمين، العالمين أصلا كل ما سوى الله (خلاص)؟ ده كان في الزبور طبعا. وبعدين في التوراة والانجيل والفرقان، دول اللي فضلوا، بيقولوا {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} جاءت في صيغة الجامعة {وَالَّذِينَ} فكان أول واحد سيدنا أبو بكر، كيف؟ سيدنا أبو بكر كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم محبة ما معقولة، لدرجة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما يمشي في أي بيت من بيوتاته، بيجي يلف البيت ده 4، 5، 6، 10 مرات، ما يقدرش يفارقه أبدًا، فصاحب المعية الأولانية كان سيدنا أبو بكر، ولكن ربنا يقول {وَالَّذِينَ مَعَهُ} ولم يقل (الذي) أيوه، ففيه كثيرين جدافي أمة النبي حيوصلوا للمرتبة دي وداخلين مع سيدنا أبو بكر في المرتبة دي (حداقة)؟ يعني {وَالَّذِينَ مَعَهُ} دي مرتبة من المراتب اللي هو غاية المحبة الإخوانية (خلاص)؟ وأولاها سيدنا أبو بكر وبعده الناس اللي حيوصلوا المرتبة دي زي سيدنا أبو بكر، كلهم داخلين في لفظة {وَالَّذِينَ مَعَهُ}.