مولانا الشيخ: ده أصلا رسميا، رجعنا برضه لسورة الرحمن، تبارك وتعالى يقول {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَان} والمروج طبعا معناه الامتزاج، وبعدين صلوات الله وسلامه عليه النور اللي عاوز يبثه في الوجود اداه للسيدة فاطمة، وسيدنا علي كرم الله وجهه عنده نور خاص لواحده، فيه حديث طويل العلماء بينتقدوه على أنه حديث آحاد لكنه عند الصوفية عمدة، ما معناه لما نزلت الآية {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ} النبي صلى الله عليه وسلم ساق سيدنا الحسن والحسين والسيدة فاطمة وسيدنا علي وغطاهم بعبايته وقعد في الخلاء ينتظر اليهود والنصارى علشان يدعوا ربنا جل وعلا على الكذاب، وبعدين صلى الله عليه وسلم انتظر انتظرانتظر لما الشمس غربت وهم ماجوش، قال نمشي، فقام رفع العباية لقى سيدنا جبريل قاعد معاهم، قال له: يا أخي يا جبريل الآية جاية كده، اللي دخلك مع دول مين؟ قال له: والذي بعثك بالحق بشيرا ونذيرا يا رسول الله فتشت السموات السبع والاراضين السبع فلم أجد أكرم على الله من هؤلاء فأحببت أن أكون معهم، ده معنى كلام سيدنا الحسين: نحن أصحاب العبا خمستنا ... قد ملكنا شرقها والمغربين نحن جبريل غدا خامسنا ... ولنا الكعبة ثم الحرمين
وبعدين رفع العباية، القصيدة بتاع سيدنا الحسين: نحن أصحاب العبا خمستنا ... قد ملكنا شرقها والمغربين نحن جبريل غدا خامسنا ... ولنا الكعبة ثم الحرمين صلوات الله تغشى دائما ... للنبي المصطفى جدا الحسين