لما تبارك وتعالى يقول {اتَّقُوا اللّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} يعني تسافر لغاية ما تيجي الوسيلة هنا، مش (ابتغوا له) لكن {إِلَيهِ} يعني تسافروا ذاكرين لغاية الوسيلة، لما أقول لك الجواب ده إلى الخرطوم فمعناه الجواب ماشي إلى الخرطوم، تسافر لغاية ما تيجي الوسيلة، تسافروا كيف؟ {اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين} الصادقين بيودوكم، نرجع لقصتنا، قالوا له، وقال لك تدعي لنا، قال، الله يسدد خطاكم، الله يوفقكم، دعي، لما سألوه كم تتشفع في أمتي؟ بقى يشيل التراب يحطه على رأسه، يشيل التراب يكبه على رأسه، سيدنا علي مسك سيدنا عمر وجره بعيد، فسيدنا عمر علشان سيدنا علي مسكه اتغاظ بكى، قال لسيدنا علي: يا أبا الحسن هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاشر أهل البيت بشيء دون غيركم، قال له: والذي نفسي بيده ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم معاشر أهل البيت بشيء دون غيرنا إلا بفهم جديد في كتاب الله وسنة رسول الله. س: ويقولوا فيه حاجات ما حدش يعرفهم إلا الله {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}؟