سيدنا عمر كان لابس جلابيتين، قال يا أخي جلابيتك دي قديمة، أنا أديك واحد من جلاليبي دول قال له أنت مش ابن الخطاب؟ قال له: أيوه، قال له: لابس جلابيتين ليه؟ ليه ما لبست واحدة واديت واحدة لفقراء المسلمين؟ قال له أنا بأخذ قرشين، آكل بقرش وأنفق في سبيل الله قرش. سيدنا عمر مشي وجاب الخلفاء الأربعة، طبعا سيدنا أبو بكر هو الرئيس، فسيدنا أبو بكر بيكلمه–والثلاثة واقفين ساكتين- النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا (سيدنا أبو بكر بيسرد الأحاديث الواردة في أويس) وضمن الكلام سيدنا أبو بكر قال له، النبي قال لك تدعي له وتدعي لنا، وحتشفع في كام من أمتى؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأويس يدعي له ويدعي للنبي صلى الله عليه وسلم، وبعدين سيدنا أويس كان قاعد، وابتدأ آدان الظهر، لما خلص آذن الظهر قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة –الدعاء المأثور المعروف- آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعه المقام المحمود (4 مراتب) الأربع مراتب دول المعبر عنه بالمقعد الصدق {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر}: - الوسيلة: موطن الأولياء كلهم. - الفضيلة: لرؤساء الأولياء والصحابة. - الدرجة الرفيعة: للأنبياء والرسل. - المقام المحمود: للنبي صلى الله عليه وسلم.