قبس من النور المبين

الصفحة 18

وحصل كذلك إن امرأة ولدت قبل الميعاد وضعته في 6 شهور فسيدنا عمر حكم أن الولد ده مش بتاع الراجل زوج المرأة، فالمرأة قالت لهم جيبوا أبو الحسن، جاء سيدنا علي، قالوا له المرأة دي وضعت الولد ده بعد وزواجها بـ 6 شهور، هل يكون بتاع الراجل ده وإلا بتاع غيره؟ قال لم بتاع الراجل ده، قالو له ليه؟ قال، ربنا جل وعلا يقول {حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} وقال {حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا} نطرح ده من دي يطلع 6 شهور، فالولد بتاع الراجل ده. حتى في الرؤيا، واحد قال لسيدنا علي أنا شفت نفسي بأشيل زيت الزيتون أقلبه في شجرة الزيتون، قال له أحقيق ما رأيت؟ قال: نعم، قال له: أنت متزوج أمك من الرضاعة، فالراجل سأل أمه، فكانت هي ما أسلمت، وفي الجهاد قسموا السبايا، أمه من الرضاعة وقعت عليه وهو استأسرها. فعلم سيدنا علي ما معقول أصلا. وحصل إن سيدنا عمر في قصة أويس القرني، أصالة أويس القرني واراد فيه أحاديث «يأتكم رجل من قرن أشعت أغبر ذو طمرين لو أقسم على الله لأبره» فلما كان سيدنا أبو بكر خليفة، كان اللي بيتلقى ضيوف البيت الحرام (الحجاج) سيدنا عمر، ولما كان سيدنا عمر، يكون سيدنا عثمان، وبعدين سيدنا عمر جاؤوا وكان سيدنا أبو بكر خليفة واللي يفتش على الضيوف سيدنا عمر ويتلقى ضيوف البيت الحرام القادمين من أي ناحية، جاء وفد ووصل وسيدنا عمر سلم عليهم وقال هم أنتم من فين؟ قالوا له من اليمن، قال لهم هل فيكم رجل من قرن، قالوا له أيوه قال هو فين؟ قال له ده رجل مجنون في الليل ما بينام وفي النهار ما بياكلوطوالىبيبكين قال جيبوه قالوا له حيثما ننزل هو بيرعي الجمال بتاعتنا، مشيوا جابوه، قال له أنت من فين؟ قال له من اليمن، من اليمن من أين؟ من قرن، قال له أنت أويس؟ قال له أيوه.