والعارفون ورثة أخلاقه الروحانية وأوصافه الرحمانية. - والكمل ورثة شئونه الإلهية وأسراره الصمدانية. نريد شرح ذلك؟ مولانا الشيخ: بالنسبة للوراثة فيه وراثة بعضيه ووراثة كلية، الوراثة البعضية يعني أيه؟ لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول. - (أنا مدينة الصدق وأبو بكر بابها). - أنا مدينة الحق وعمر باباها). - أنا مدينة الحياء وعثمان بابها). كل دي وراثة بعضيه، كل صنف لواحده. ولما يقول (أنا مدينة العلم وعلي بابها) وراثة كلية. س: كيف دي بعضيه وكيف دي كلية؟ مولانا الشيخ: سيدنا أبو بكر مختص بالصدق والتصديق، ده اختصاصه، مرتبة معينة سيدنا عمر مختص بالحق واتباع الحق وكذا، صنف تاني ومنعزل عن صنف سيدنا أبو بكر، سيدنا عثمان مختص بالحياء. أما العمل شمول لكل الأصناف دي (أنا مدينة العلم وعلي بابها) شامل للصدق والحق والحياء، فاللي عنده العلم لازم يكون عنده الحق وعنده الحياء وكذا، حتى إن سيدنا عمر استفتى سيدنا علي وكذلك استفتاه سيدنا أبو بكر أيضا، وكان سيدنا عمر بعد كلا صلاة يتعوذ (اللهم إني أعوذ بك من معضلة لا يحضرها أبا الحسن) وبعث لسيدنا علي قال له أنت بطل جهاد وتعالي واقعد معي، وأكثر من 300 مرة بعد ما يتحكم الحكم سيدنا علي يعدل الحكم اللي حكم به سيدنا عمر. فالعلم فيه الصفات الإلهية جامع لكل المعاني ولكل الوجود ولكل التصاريف ولكل الماهيات، والعلم ضد الجهل على الاطلاق. حصل إن امرأة على زمن سيدنا عمر زنت واعترفت بالزنا أمامه، فسيدنا عمر قال ارجموها، قالت له أنا عايزة أشوف أبا الحسن، فجاء سيدنا علين فسيدنا عمر قال له المرأة دي زنت واعترفت وحامل وأنا حكمت برجمها، سيدنا علي قال له إذا كان الله قد جعل لك سلطان عليها فهل جعل لك سلطان على ما في بطنها، فسيدنا عمر بكى، قال لها طيب روحي اوضعي راحت وضعت وجاءت، قالوا لسيدنا علي، قال لها روحي رضعي، تمت حولين في الرضاة وجاءت بعد كده قال ارجموها.