قبس من النور المبين

الصفحة 121

والينا وبعدين اللي ماعندوش إرشاد زي ماوضحنا، اللي ماعندوش مراقبة، لما يصل محط الرحال نقول فلان عنده أوراد وعنده تحصين لما يروح محط الرحال سيدنا جبريل بنادي، مش يقول فلان بن فلان لا، يقول فلان بن سيد إبراهيم، وهكذا، فلان عتيق الله في أرضه ومن كان له عليه تبعة فليأخذها من الله، ده محط الرحال اللي ظاهر في قوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}. وأول ما لقي العتق ده بيرجع، يطلع من لغة السير، يشيلوا طاقيته ويلبسوه ماعون المجاذيب يعني پشيلوا رباط عقله. س: ما مدى التزامنا باحترام والاهتمام بالمجاذيب، إلى أي حد؟ لأنهم أحيانا بيدلعوا، وعاوزين فلوس بالعافية أو بالشكل وأحيانا بيشتمونا؟ مولانا الشيخ: الموضوع لا يحتاج إلى كركبة، قدر المستطاع، ولكن الشتيمة بتاعتهم دي مش شتيمة الشتيمة بتاعتهم شكر فينا، هم ما عندهمش نفس علشان يشتموا بها فالشتيمة بتاعته شکر بس غير مفهوم عند الناس، شکر ملولو.

حصل إن واحد قال طلعوا النصارى من البلد، والمجاذيب عندهم النصارى والمسلمين کله واحد، بل النصارى بيخدموا المسلمين في أي بلد هم فيه، وبعدين واحد مجذوب قال حاصلي بكم المغرب الليلة، قالوا له طيب، وبعدين مشى وقف قدام وهم اصطفوا، اصطفوا، وقال لهم اصطفوا كويس نويت أصلي ? رکعات فرض صلاة المغرب الله أكبر، نوي وكبر، وقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب المسلمين، قالوا رب العالمين، قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب المسلمين، قالوا رب العالمين، 3 مرات يقول رب المسلمين، قالوا له ياأخي رب العالمين، قال يا اولاد الكلب قلت لكم رب العالمين قلتم لا، رب المسلمين مازعلتوش ليه؟ خلص صلاته وهم فهموا القصة فتابوا عن العملية دي. س: الولى لما خلاص يبقى ولي، السير بيبقى في أي مرحلة من مراحل الذكر؟