مولانا الشيخ: لا اله إلا الله، سير شبر قدام ما ممكن إلا بشيخ، اللي بيخلي المجذوب مجذوب إيه؟ إنه بيعصى المرشد، ربنا أوعد الناس اللي بيتقربوا الله بالنوافل قال {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} مرة في الدنيا ومرة في الآخرة، ومش ممكن الوعد الإلهي يتغير، قعد يذكر، قعد يصلي على النبي ويجتهد في النوافل، قال {يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} - الأجر بتاع الآخرة هو الجنة. - الأجر بتاع الدنيا هو الفيوضات اللي احنا بنقول عليه المدد. يقولون (هو الوارد القدسي كالسيل يحطم) اللي عنده مراقبة الشيخ يبقى له زي الخزان، الفيوضات بتيجي الخزان بيتلقاها، وبعدين يغذيه شوية شوية شوية، ده صاحب المراقبة. صاحب التحصين، المجاذيب اللي قاعدين من قبلنا شغلتهم خدمة البشر، لما نقول مثلا فلان عنده أوراد ما منظمة، وعنده أولاد وأسرة، وناس مسئولين منه وهو بيرعاهم ومتعايشين عليه وعمله ده حيجذبه لأن اللي يجيب الجذب هو عدم المراقبة وعدم الشيخ وبعدين فيه ناس يقرأوا أوراد وعندهم محبة وكل يوم بيجتهد ويقرأ، الأوراد دي بيعملوا له شيطان ييجي المجذوب فاييت يشيله، ليه؟ لأن لو استمر کده راح يجن فلما يشيله يكون خدمة لأن أصلا التواب لا ينمحي اذا كان هو بيعمل حبا في التواب فالنواب لا ينمحي ويسجل بواسطة الملائكة ولكن كل زيادة في المدد تجيب جن پيجي المجذوب يشيله، ده القارئ للأوراد بهذا الشكل، مايمشوش أصلا، بيعمل أوراد، ومدد الأوراد بيتاخد والنور بيتاخد، أما الحسنات فتسجلها الملانكة.