قبس من النور المبين

الصفحة 119

مولانا الشيخ: المجذوب ما عندوش ترقية، ناقص، ليه؟ علشان المجذوب خط سيره عکس السالكين، السالك كأنه واحد ماشي برجله من هنا، مشي إلى المحطة الأولانية وبيت فيها وعاشر ناسها، ومشي إلى المحطة الثانية وبيت فيها وعاشر ناسها، کده كده لغاية ما راح مصر مثلا، فطبعا حيكون يعرف المحطات والناس، ومتأكد منهم، هذه حالة السالك علشان ماشي بتحقيق، بمعرفة صحيحة، المجذوب كأنه خطي من هنا إلى هناك طوالى، لا يعرف عقبات السير أبدا، يعني في طرفة العين ش الوه عن الأرض ودّوه العرش طوالى، أو زي واحد نط مرة واحدة، وبعدين لما كان ده يمشي مترقي، كان ده متدلي، بيجي نازل، بيجي نازل لغاية المحال اللى عايزينه وبس يفرملوه، فلا يقدر يمشي إلى فوق ولا إلى تحت بس كده ما يزيدش، الرناسات فوق المجذوب اللي هو رئيس المجاذيب، والوزراء التانيين اللى تحت منه دول فيه عندهم ترقية، لكن على الإطلاق المجذوب لا يزيد ولا ينقص بس كده حاجة واحدة، وكما إن فيه أطفال يفطمون قبل السنتين بكثير فكذلك فيه أولاد طريقة يمسكوا إيدهم ويوصلوهم كده طوالي بدون ذکر لسان والمراحل اللى زى دى، ببلاش، فيه كثير زى ده وده على حسب مرتبة الشيخ، يعني فيه مرتبة اسمها الفردية الشيخ يقول: أنا الواحد الفرد الكبير بذاته، المرتبة دى لما يعاين كده يكمل ?? ألف في اللحظة الواحدة، كده يكمل ?? ألف في اللحظة الواحدة، ده يبقى مشى فين؟ وقرأ فين؟ وأخذ الطريقة فين؟ ده زى واحد کسب في القمار 5 آلاف 10 آلاف جنيه كده مرة واحدة.

س: ولو كان مجذوب ما عندوش شيخ، ما عندوش أب إزاي، يعني ماعندوش أب؟ مولانا الشيخ: لأ مش ممكن ماعندوش شيخ، ماعندوش آب ازاى؟. س: قلنا إن السالكين والمجاذيب بيوصلوا للحتة دى، لكن أبوه مين؟ مولانا الشيخ: مين قاده إلى أن وصله إلى هنا. س: المفهوم العام إن الجذوب ماعندوش شيخ؟