س: المجاذيب لما يدخلوا الديوان بيخربوه لما يكون الزمن في الآخر خالص من الحديث (إذا أو كل أمرا لغير أهله فانتظر الساعة) بتوع الديوان بيكون كلهم مجاذيب باعتبار إن المجاذيب مشربهم ملخبط وبالتالي فآراؤهم كمان ملخبطة لما يحكموا على الناس في الظاهر يحكموا بأي کلام، الكلام ده سيكون في الآخرة والنهارده فيه حضرة للأولياء في كل حي وهم ذاتهم مشربهم ملولو، والسؤال هو، هل الكلام اللي بيعملوه ده بيكونوا بينفذوا تعليمات الأولياء الكبار السالكين أو إنهم بيعملوا الكلام ده من دماغهم؟ والسؤال بشكل آخر في هذه الأيام في أهل درك في المناطق المختلفة، هل تقاريرهم بتكون من رؤوسهم أو بأوامر عالية؟ مولانا الشيخ: وأنت مالك وما لهم؟ ومالك ومال هذا الكلام؟ س: كرر السؤال، في آخر الزمان المجاذيب حيلخبطوا فالقيامة تقوم ولكن في الزمن الحالي أو في أي زمن معتدل بيكونوا هم الذين يقررون نظام المنطقة اللي هم ماسکينها؟ مولانا الشيخ: لا لا، التقرير حاصل من الأول، وهم بينفذوا الأمر اللي حاصل من الكبار، بينفذوا تعليمات باعتبارهم رجال بوليس، ما عندوش إرادة لواحده. المجاذيب س: إذا واحد مجذوب قال الفاتحة لسيدنا الحسين أو لأي ولي آخر هل نقرأها معه؟ مولانا الشيخ: تقرأها. س: هل يمكن المريد أن ينجذب؟ مولانا الشيخ: السالك المظبوط اوراداته زي ما قال الشيخ يضاف للشيخ، لسيدي إبراهيم، لمولانا الحسين، للنبي صلى الله عليه وسلم، اللي غير مظبط ويقوم ويقع كده يضيفوه للسيدة زينب وهو مشرب المجاذيب والكل ولاية، والمصيبة مش في الجذب المصيبة في الإرشاد. س: لما يكون الديوان ناقص مش مستكمل يكون أثره في الدنيا إيه؟ مولانا الشيخ: العمل كله من الأقطاب الأربعة، الديوان ناقص لكن المجاذيب شغالين هم بيشتغلوا بالأمر بس وبيشتغلوا في الكويس والبطال. س: كلامهم مش مظبوط؟