مولانا الشيخ: أصلا كلامهم ملابس ماتفهموش، أول امبارح يقول ولي ماشي والمجذوب بتاع البيت ماشي وراه، المجذوب بيقول له يالوطى يامعرص يالوطي، يالوطى دى عندهم القابل للأسرار وفي الظاهر شتيمة، ده زعل، ولد صغير ابن طريقه ماشي إدي الفاتحة للشيخ، قال المجذوب جاتكم داهيه كل واحد منكم إدوله ردار يتكلم مع الرئيس مباشرة. س: هل كل بلد يكون فيها واحد مجذوب؟ مولانا الشيخ: واحد إيه عشرات كثير من كل بلد يكون فيها واحد تقريبا. س: حتى في الظرف اللي إحنا فيه برضه كل واحد يموت يدي أمانته لواحد؟ مولانا الشيخ: لأ، هم يولوه ما حدش له حرية في الزمان ده بالمرة أبدا، أصل كل البطالين في الزمن ده بيقولوا مفيش جنه ولا في نار يموتوهم طوالي. س: خلاص المعاكسه منهم بالنسبة لنا انتهت؟ مولانا الشيخ: خلاص مفيش. س: فيه بعضهم بيعاكس؟ مولانا الشيخ: فيه من باب الغبطة، وعندهم نظارات كبار بيشوفوا كل حاجه، مرتبتهم كلهم ما واحد. س: هل الجذب بالنسبة لهم يعتبر مرتبه؟ مولانا الشيخ: ضروري. س: هل حاجة مرغوبة أو غير مرغوبة؟ مولانا الشيخ: لا، دي مرتبه بمعنى خدمة معينة، المجذوب يولوه فوق في الأول وبعدين ينزلوه، لما ييجي في المرتبة اللي عايزين يوقفوه هنا، خلاص يوقف طوال عمره هنا. س: كلمة فوق دي يعني يودوه لغاية فين؟ مولانا الشيخ: مرتبة الوصول. س: يعني اللي بيشوف بيشوف على قده كده وإلا بيشوف طوالي؟ مولانا الشيخ: بيشوف طوالى. س: هل الفترة دي فعلا مغطيه على السالكين، لكن دول مکشوفين؟ مولانا الشيخ: أيوه. س: هل السؤال إليهم مشروع وإلا الواحد يبعد عنهم؟ مولانا الشيخ: حتعمل بيه أيه؟ كلامهم ما تعرف تعتمده ولا تقدر تنفذه. س: طيب يا عم الشيخ نفهم حاجه كده عن سلوك المجاذيب يعني إزاي وصل للجذب ده ويكون مرتبته إيه وقصته كده يعنى؟